السلام عليكم
لو أردت "المزيد من المعتاد" نقد , اعترض و هجوم فعليك باغلب مافي كتابات الجرائد و المواقع المحلية.
أما هنا فنحاول تقديم شئ مختلف لنوازن به الامور.
هذه الرسائل ليست محاولة مني لحسم موضوع ما وتبنيك لإستنتاجاتي. ولكنها رسائل تهدف لتكون بداية الخيط بالنسبة لك. فتبدأ أنت مما انتهيت أنا له. قد تصل لنفس الاستنتاج أو لاستنتاج أخر. لكن المهم بالنسبة لي هو تحليل الظواهر ودوافعها وما يترتب عليها. وليس أن تتبنى استنتاجي الشخصي الذي أقدمه لك في نهاية أي رسالة.
أهلا بك. وتواصلك مهم جدا وهو شرف لي
ياسر
info@yaserbakr.com
RSS
facebook group
16
December

ممكن ترجعلي ديني: شرشف الصلاة و الدراويش

أحتاج منك الصبر حيث أن اللغة ستكون قاسية. كما أحتاج منك كمية وفيرة من الحبال لتربط معي أفكار هذه الرسالة و لتخرج بالمضمون أو بالفكرة الأساسية التي أحاول أن أوصلها لك. تمام؟ إذن let’s go
شرشف الصلاة. هو شرشف أو ملاية ترتديها المرأة عند الصلاة. ولأنه مريح و يصنع دائما من خامات باردة فهو محبب و متعدد الاستخدامات. في الحجاز مثلا, يستخدم شرشف الصلاه كحجاب داخل البيت. فلو زرت احدى محارمك في نهار أحد الأيام و أستقبلتك مرتدية شرشف الصلاة فأعلم أن عندها في البيت سباك أو فني اصلاح الثلاجة. أما في المساء فهو الحجاب الملبوس عند زيارة الاقارب و الارحام غير المحارم (كزوج الأخت مثلا في بيت العيلة).

 

وشرشف الصلاة من ثوابت ديكورات غرف الجلوس . ومن يشعر بالبرد من المكيف لكن لا يريد إغلاقه تجده مباشرة يبحث عن شرشف الصلاة ليلتف به.أما الأطفال فيستخدموه في صناعة خيم بين الكراسي و الطاولات (على الاقل هذا ما أذكره من طفولتي شخصياً).

 

كما أنه يتحول في بعض الاحيان لزي عمل Uniform . . فالأم غالباً ما ترتديه عندما تتفقد أحوال البيت في منتصف الليل حتى لو لم تكن تصلي. لا أدرى لعله يشعرها بالأمان. أو أنه البديل المحلي لروب قميص النوم. أو أنه لو كان في البيت حرامي فعلى الأقل ستقف محجبة أمامه.

 

كما أن نسبة ارتداءه تزداد في موسم الأختبارات. ولعل هذا يتماشى مع حالة الابتهال و الدعاء بالتوفيق للاولاد. وهو رداء الوقوف بالشباك أو على عتبة الفناء لابلاغ الاطفال ان المغرب قد اقترب وأن وقت الدخول للبيت قد حان.

 

ما سبق ذكره ليس تهكم أو انتقاد. هو توصيف لبعض استخدامات شرشف الصلاة. شخصياً أجدها كلها جميلة و من تراثنا و تقاليدنا التي نحب. وهي ليست تجاربي الشخصية. بل هو ما نراه و نسمعه من الاخرين و تعرضه لنا الافلام و المسلسلات. وانا متأكد انك كنت تقرأ و ابتسامة الMe Too  مرتسمة على وجهك.

 

لكن. هناك دلاله أخرى. وهي ليست بالضرورة لتعدد استخدامات شرشف الصلاة ولكن للمهام و الأدوار التي تلعبها اليوم المرأة في مجتمعنا. والتي يكون فيها شرشف الصلاة قاسماً مشتركاً في كثير من الاحيان. حيث ان المرأة (ليس كلهن طبعا) اليوم قد خرجت من الصحوة الدينية الساطعة التي انتشرت في الثمانينيات بشخصية “الدراويش” وأصبح شرشف الصلاة و السبحة و السجادة و الثياب الفضفاضة رمزا لهذه “الدروشة”. مع الدروشة أضيف لذلك المسكنة و التضحية والاحتراق للاخرين.

 

انا لا اقصد طبعا هؤلاء الدراويش

18751

ولا هؤلاء الدراويش المشهورين من الاسماعيلية

OEGSP-EGY-SOC-MH3

أقول “دروشة” وليس بالضرورة تدين أو “طواعة”. نعم تتقاطع مظاهر الدروشة هذه مع التدين عند ممارسة العبادات. لكن الدروشة في المظهر و في أسلوب الكلام و تحديد الاولويات  تستمر حتى عند عدم ممارسة العبادة. فقد تجد السيدة ملتفة بالشرشف حول رأسها وبالسبحة حول معصمها و السجادة لا زالت دافئة من الاستخدام و المصحف في الجوار. سواء كانت تتعبد أو لا. بل لعلها “نازلة نميمة” في التليفون.

 

هذا المزيج من الدروشة و المسكنة و الاحتراق للأخرين شغل النساء عن مجتمعهم و أمتهم. والأهم, فقد وقعوا بذلك في فخ الانشغال عن الأهم بالمهم. بل وفي حالات كثيرة الأنشغال عن الأهم بغير المهم أصلا. فشغل الام مثلا بطبيخ ابنتها المتزوجة حديثاً عن أن تتعلم شيء جديد أو أن تضيف لبلدها. و شغل الأم ذهنياً و عاطفياً بمشاكل ابنها في العمل عن أن تقوم بواجبها التطوعي نحو المجتمع.

 

اعتقد و مع وجود الخادمات في المنازل أصبحت النساء (ليس كلهن طبعاً) اقرب لكونهن “درويشة منزل” بدلا من كونها ” ربة منزل”. فهذا اللقب، لقب ربة المنزل، قد تستحقه و بجدارة اخواتنا من اندونيسيا و الحبشة و بكل جدارة. و لكن هذه موضوع أخر.

 

درويشة المنزل: استخدام مفرط للألفاظ الدرامية او الدينية العامة. “الناس في الناس والعنزة في النفاس” كما يقول المثل الحجازي القديم. تدور من غرفة لغرفة في أحيان كثيرة بدون هدف او مهام محددة. كالمراسل الذي يخاف ان يرفد فيدور بالخطابات بين المكاتب ليوهم الناس أنه له دور في المنشاة.

 

أما أكبر من ظلمته النساء و اللاتي تنطبق عليهن اوصاف الدروشة و الاحتراق للاخرين فهو ظلمهن لأنفسهن. فلم تعد تحب أو تراعي أو تقدر ذاتها. بل وتحس بالذنب لو حصلت على رضى ذاتي. حيث ان الدروشة و التضحية تقتضي على صاحبها العذاب و الهم الأزلي.

 

يعجبنى جدا برنامج الدكتور الخليفي (موسوعة الاسرة) كل أربعاء على قناة الشارقة. و من أكثر ما يعجبنى هو ردوده على أمهات المراهقين المتصلات. تشتكى عصيان ابنها الذي تعدى سن الثامنة عشر مثلاً. أو اصرارة على الشرب أو المخدرات أو اي انحراف آخر وقد وصلت معه بعد كل المحاولات لطريق مسدود. فيخبرها أن لا تضحي بمستقبل أخوته الصغار و بيتها وان تكمل حياتها. فتقول له هذه الام “لكن يادكتور ما أقدر أكمل حياتي وهو في هذه الحاله” فيقول لها “بسيطة يا أختى الفاضلة. اشغلي نفسك لتخرجى من هذه الحالة”. فتقول له “كيف؟” فيصعقها بقوله “حبي نفسك. حبي وقدري ذاتك. اعملي شئ مفيد”. عندها تصمت الأم تماماً. فبالنسبة لها هذه الكلام كلام مجانين. وسلامة الدكتور من الجنون.

 

دعنى ألملم لك الموضوع بهذه الخلاصة. قد تكون شخصية الدراويش المتمسكنة المضحية للمرأة هي حجة للهروب من المسؤلية. تماماً مثل ما أن شخصية الموظف المشغول بتأمين العيش و مصاريف الحياة هي حجة للهروب من المسؤلية للرجل.

 

مثال مهم لنا في أختين، كانتا في قلب معمعة الحياة و هموم الناس ونهضة الامة و تحقيق الذات. الأولى اشهرت بكونها زوجة. و الثانية بكونها أم. هن عائشة زوجة رسول الله صلى الله عليه و سلم، و أسماء أم عبدالله بن الزبير، بنتي ابي بكر الصديق رضي الله عنهم أجمعين. هل وصلنا عنهن وصفات طبخ؟ أم كيف انهن كن “فزيعات” لأقاربهن في baby sitting للاطفال؟ ابدا. ما وصلنا عنهن هو ما كان أساس انشغالهم. الدعوة و السياسة والجهاد و التطوع و العلم.

 

هدف الرسالة؟ التندر و الانتقاد الجارح لأمهاتنا و نساءنا؟ النصح و شحذ الهمم؟ المهاجمة؟ التعليم و التفهيم؟ هدف الرسالة هو هدف واحد: أن تساعد هذه الرسالة أي من النساء اللاتي يقرأنها ليتذكروا أن الدروشة والاحتراق والتضحية بكل شئ واهمال الذات و تعطيل كافة أدوار الحياة الممكنة الأخرى هو اختياري و ليس اجباري. فالعوائق التي تمنعها من أن تمارس حياة كاملة هي في أغلبها اوهام. ويمكنها فعل ذلك بدون ان تضيع وجباتها الذهبية الأربعة: حقوق دينها و زوجها و بيتها وأولادها. صعب لكن ممكن. وان الدروشة و “شغل الولايا” هو الهروب السهل.

 

طريقة اخرى للملمة الموضوع: تفكّر في احاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم الدالة على فضل العلم و العمل و السعي في قضاء حاجات و فك كرب الاخ المسلم. لكن هذه المرة فكر في الحديث ليس موجها للرجال و لكن للنساء.

عندك حل من ثلاثة: اما ان تسجل اسمك و بريدك الالكتروني الان (فوق على اليسار) حتى تنضم لقائمة الموقع البريدية. او ان تختار like في مجموعة الفيسبوك. او ان تتبعني على تويتر بالضغط على العصفور
  • Facebook
  • Twitter
  • email
Email This Post 29 Comments
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars
Loading ... Loading ...
  • قصي


    انت كده حطيت يدك علي جرح كبير، اتفق معك في حكاية الدروشة، و المحاضرات التي لا تسمن و لا تغني… لا فهي تسمن، لان الاكل هناك علي كيفك، و لكن عقليا لا تفعل شيئا.

    ينصحونهن بالتضحية و الدروشة علي قولك، ثم لا يعلمن لم لا يسمع اولادهن الكلام… بالعربي لان الدرويشة المسكينة لا تعلم شيئا.

  • yaser


    شكرا قصي, مشكلة كما ذكرت ان لا يستفيد الانسان مما يتعلم. لكن حضور المحاضرات لطلب العلم امر رائع بل و الانسان مأمور به. ولا مانع من استهلاك بعض المعجنات اللذيذة فيها.

    الرسالة ليست ضد طلب العلم الشرعي. لكن كما اعتقد انك حاولت ان تقول هي رسالة ضد ان لا يعمل الانسان بما تعلم.

  • Tweets that mention The Bubble Over My Head » Blog Archive » ممكن ترجعلي ديني: شرشف الصلاة و الدراويش -- Topsy.com


    [...] This post was mentioned on Twitter by Rami Alsulimani, yaser bakr. yaser bakr said: ممكن ترجعلي ديني: شرشف الصلاة و الدراويش – http://www.yaserbakr.com/prayer-cloth/ [...]

  • moammar


    Amazing subject that you had took us into another level

    keep up brother

  • Tima


    أنا شايفة كلامك عن المراة فقط ،، طيب والرجل ؟ أليس له دور سوى أن يصرف على المنزل ؟أليس له أن يفعل أي شيء آخر إلى جانب ذلك ؟ أليس له أن يكون أب وزوج وأن يخدم وطنه ودينه بما ينفع ؟
    أتمنى أن يكون أسلوب تعميم لا تخصيص !!

  • yaser


    شكرايا معمر

    وشكرا يا تيمة, الكلام كله عن المراة لانه موضوع الرسالة.

  • Hajer


    اتفق معاك ميه في الميه الغرق في الحياة والاستسلام لظروف الحياة بحجة نصيبي وبختي المايل اختيار مو قدر.

  • deja vu


    الدروشة هي فخ متمكن حبك علينا لا لأجلنا كيما لا نرى دورنا الأساسي في الحياة …

    لا أعلم من قال للنساء أن يعتزلن الحياة في المنزل ، حتى إذا ما خرجنَ إلى معترك الحياة ، مشينَ متبطئات خائفات “منقبات” يمشينَ خلفَ محارمهن لا بجوارهم وليس لهن صوتاً فيزيائياً ولا عقلانياً..

    عبادة الله ليست في المعبد او الصومعة بل في “تشمير الأكمام” – كما قال د. علي أبو الحسن – …

    العمل عبادة .. حتى هذه الجملة فهمناها خطأ وأصبحنا نؤديها جسداً بدون روح ، أي نقوم بمسئولياتنا بدون الإحساس بقيم وروح هذه المسئوليات

    شكرا ياسر ..

  • Feda, Mohammed


    في رأيي المتواضع أعتقدأنه يجب ان لا يكون هناك افراط او تفريط . موضوعك يتكلم عن الجيل السابق لنا جيل امي و عمتي و خالتي انهم اناس يتفنون في اسعاد الاخرين سعادة من غير روح حيث انهم عندما لا يسعدون انفسهم فهم بالتالي لا يعرفون معنى الساعدة . مهما عملو لن يحصلو علي مردودها من الطرف الاخر. بعض الناس قد اعتاد على صرف رواتب امهاتهم كاملة لا و قد يصل بهم الامر للاعتداء على الامهات لاخذ الراتب كاملا اعتقادا منهم انه حق لهم يجب ان لا يتنازلو عنه. من الناحية الاخرى نرى الاجيل الجديد اختي بنت عمتي و بنت خالتي بنت عمي و بنت خالي يتفنون في اخذ حقوقهم و لاكن يعودون لوضع الدروشة عند ابتداء اسرهم المتواضعة مع العلم انهم لا يعيشون دروشة مئة بالمئة و لا يحصلون على سعادتهم الكاملة ايضا على رأي المثل لا طالو بلح الشام و لا عنب اليمن. و كما قال صلى الله عليه لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من نفسه التي بين جنبيه او كما قال صلى الله عليه ففي الحديث قدم نفسه الشريفة على حب الذات اي ان حب الذات هوا اعلى درجات الحب و قلما تجد هذا الحب هذه الايام. ولكن هذا الواقع لما لا نأتي بأفكار جديدة عن المسقبل كيف يجب أن يكون لا زلنا نناقش السلبيات اما آن الآوان لوضع نموذج ايجابيات نتبعه كمثال لأخواتنا ماذا يجب ان يعملن تجاه التربية و ما هي الاسس و القوانين للتحكم في الجيل الجديد ؟؟؟؟
    أرجو منك يا ياسر مناقشة التربية في موضوع من مواضيعك اكمالا ل دور المرأة و قد يكون لدور الرجل أيضا.

  • Raneem


    Jameel jameel jameel

    I see Mom in that article, literary! and it kindda hurts me to admit that we ( her children) were a big part of that…
    I always encourage her to “get back to life”, persuade her career again, and make something for herself and herself only…and she always says: why? I see myself in you, and that is all I want!!!
    it used to make me happy, not anymore though
    She shall read this one indeed!
    Thank you Mr.Yasser…again…right down to the spot!
    God bless!

  • سحر


    سبيك أنت من التربية والكلام الفاضي . عجبني وصف الشرشف و استخدامه ما في شي ما عرفته عنه كان باقي بس (العبه) لو انت فاكرها

  • Wael


    Dear Yaser,

    This is by far one of your masterpieces, while reading this message few examples popped in to my mind. But most if not all of these examples are old very old females and it is almost impossible to changing the personality or the perspective of old people. I bet you that if I printout this letter and give it to one of them, she will read it, agree to it. But she will never admit that she is one of them

  • قسمت


    من المعروف جغرافيا أن الدول العربية و منها السعودية تقع فى منطقة مناخية تتصف بالجفاف و تنتشر بها الصحارى و تتسم بندرة المياة و من هنا تأتى أهمية أقامة محطات لمعالجة مياة الصرف المختلفة ليس فقط بغرض الحفاظ على البيئة من التلوث و لكن إيضا لأعادة أستخدام الماء ذى الجودة الأقل مثل مياة الصرف الصحى و الزراعى و الصناعى.

    على بعد 3 ساعات بالطائرة من القاهرة توجد واحدة من أكبر و أحدث محطات تنقية مياة الصرف فى أوروبا و بالتحديد فى العاصمة النمساوية فيينا ،وبلغت تكاليف أنشائها 420 مليون إيرو.

    و تعمل محطة معالجة و تنقية مياة الصرف على مدار ال 24 ساعة يوميا طوال العام ، و فيها يتم معالجة ألية و بيولوجية لحوالى 200 مليون متر مكعب سنويا من مياة صرف المنازل و المنشأت و الصناعة.

    وهذة التكنولوجيا المتقدمة محل فخر من قبل العاملين فى محطة تنقية مياة الصرف لأن مياة الصرف الملوثة تغادر المحطة بعد 20 ساعة مياة صافية و لا رائحة لها بنفس نوعية و مواصفات المياة الجديدة القادمة من نهر الدانوب مما يعنى المحافظة على البيئة و نوعية حياة أفضل لسكان مدينة فيينا.

    و يمكن أستخدام مياة الصرف المعالجة كمياه لدورات المياه ورى ملاعب الجولف ورى الأشجار الخشبية الغير مثمرة لأنتاج الأخشاب و مكافحة التصحر وزراعة محاصيل غير غذائية مثل نبات “الجاتروفا” لأنتاج الوقود الحيوى .
    باقى المقال فى الرابط التالى

    http://www.ouregypt.us/culture/main.html

  • wajaz


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

    بداية ” برافو ” على توظيفك لفظ ” دروشة ” ، كان استخدامها موفقا جدا و أعطى المعنى في الصميم .

    بالنسبة لفكرة الموضوع ، أرى أن المشكلة تستند على أساس تربوي ، و بما أن التربية في الماضي كانت تنحصر على الأهل و المجتمع الصغير المحيط ” الجيران و الأقارب ” كانت هذه الثقافة سائدة و بقوة( و كل بيت مشغول بالبيت اللي جنبه )، بل إن الدروشة هي من صفات المرأة ” السنعة ” ، أقصد بذلك ” راعية واجب ” .
    أما الآن تقلص و تضاءل هذا المفهوم – الحمدلله – ، لأن الدروشة تؤثر سلبا على تربية الأبناء ، فكيف بشاب تلاحقه والدته ليل نهار ” بشرشفها ” سائلة عن أحواله و وظيفته ” دخلاته ” و ” خرجاته ” و عما إذا كان محتاجا للمال ، و تنتقل بعدها لغرفة ابنتها… و تبدأ جولة ” شرشف ماجلان ” !

    ما بقي من مفهوم الدروشة يمكنني أن أسميه بـ ” الدروشة المتطورة” الحضارية إلى حد ما أكثر من ” دروشة أيام زمان ” ، و للإعلام دور كبير في ذلك . أتمنى من كل قلبي أن تنخرط الأمهات في الأنشطة الاجتماعية ، الدعوية ، الخيرية ، و حتى الاقتصادية و السياسية ، أو على الأقل أن يشعلوا الهمة في أنفس أبنائهم و يربوهم على ذلك بدلا من التلفت لتوافه الأمور ، و هذا أيضا موجود ، و لعلنا في جدة نلحظ ذلك من خلال اندماج الشباب في الأنشطة الاجتماعية التطوعية .

    أخيرا ، لا ألوم النساء على التحاف الشراشف ففي الحقيقة لها نكهة خاصة خصوصا بعد آداء الصلاة ..

    شكرا جزيلا

  • ابو سلمان


    آه … ذكرتنا بأيام الشراشف والخيام في الغرفة الضيوف ومعاها (ناس ناس) ، الله يرجع الأيام الحلوه.
    موضوع شيق وأأكد على أن:
    “هذا المزيج من الدروشة و المسكنة و الاحتراق للأخرين شغل النساء عن مجتمعهم و أمتهم”

  • فاطمة الأنصاري


    سيدي الفاضل، لقد أجدت في توصيف شرشف الصلاة بقالب كاريكاتوي اضحكني فعلا، لكن لدي تعليقا لبعض النقاط فعذرا على الإطالة.
    أظن إن لم اخطىء أن هؤلاء الغير هم من يقعون تحت دائره “الأسره “الآ تعتبر أن (التضحية والاحتراق للاخرين) هو جزءمن الانشغال بالمجتمع والأمه فلو ان كل أم قامت بحق الله تجاه هؤلاء الغير لنهضت الامه باكملها.
    أما عن فخ الانشغال بالاولاد وشؤن المنزل واهمال الذات وانكارها في اعتقادي هو أهون من الوقوع في فخ الشعارات الحديثه والتي تتطالب كل شخص ليهيمن بذاته ويهمش مسؤليته تجاه “الغير” الذي ذكرت وهذا ماتسمعه في هرجات الحريم “وتقتلي نفسك ليه حيجي يوم وتلاقي نفسك لوحدك؟!!”

    لنفصِّل هذه النظريه بوجهه نظري الشخصيه.. أرى ان الاستماع لهذا الكلام قد يؤثر في الكثير فعلا ومع الحماسه للذات وحبها قد تتحامل احداهن على أمومتها أوزواجها وتتجاهل مسؤليتها وتختلط أولوياتها عندها فمثلاً نراها وبنفس المعادله (تحترق للاخرين) ليسوا من ذوي القربى (وتضحي) بأهل بيتها، لتكون الشغاله هي أم العيال، يعني زياده رتبها عن ربه منزل في سلمها الوظيفي.

    مما يعني نظريه التضحيه والاحتراق لم تحل بعد.

    ثم ان عنايتي لابنائي ليكونوا حولي في الأساس ليست هدفي بل هو حقهم أؤديه وسأسئل عنه، قال عليه الصلاه والسلام “كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته”، أما عن حقوقي فقد ضمنها الله لنا بالكثير من الثواب والعقاب في الرضى والعقوق وفي حال صرت لوحدي مستقبلا فهذا قضاء الله وقدره وبيده صلاح وهدايه الأبناء ولاينفي ذلك جزائي عنده تعالى.

    أما بالنسبه للعوائق الوهميه كما وصفتها فصدقني اخي الفاضل هي وااااااااقع لاتستخف به فمن ابسطها مثلا الشَلليه في تنقلاتنا فحين تقرر احدانا أن تقوم (بواجبها الدعوي أو التطوعي أو العلمي) يطرنا ذلك أن نلجأ لأهلنا أيضا (ليضحو) بسائقهم من أجلنا وقد تحتاج أيضا لمن (يفزع) من أجل ابنائها ويجالسهم لحين عودتها وعلى فكره مجالسه الأطفال تختلف كليا عن الاستلقاء عل الأريكه ومشاهده فلم أوالجلوس عل الفيس بوك والآطفال نيام.

    سيدي الفاضل،
    في رأي ما يكمل توليفتك الذهبيه عنصر مهم جدا يجب أن نذكره دائما حتى لاتخرب بيوت وهو(التعامل مع كل امراه كحاله خاصه ،وأن تتعامل المراه ذاتها بحكمه مع ظروفها) فهناك المرأه المتفرغه من أي ارتباط أسري وهناك الزوجه وهناك ألامهات تختلف ظروفهن بحسب عدد أبنائهم وأعمارهم وهكذا كان حال السيده عائشه بدون أطفال مقارنه بالسيده فاطمه والتي وصلنا عنها واقع كدها وتعبها في بيتها ..كلتاهما من سيدات نساء الجنه رضي الله عنهما وأرضاهما و ظرفهما لاينتقص من قدرهما الجليل شيئا. وعوده للظروف وأتطرق هنا لأنواع ألأزواجالتي قد تكون احداهن مرتبطه به وقد يكون نكدي أو سي السيد أومعقد أوله وجهه نظر تختلف عنهاومستمسكا بحق بقوامته عليها حتى فكريا.. هذا يصنع فرقا أيضا.

    أعلم أنك قصدت من السيدات من يعلقون حاله الفضاوه العقليه والوقتيه على شماعه الظروف ومصدقين أنهن قاموا بواجبهن لكني كنت أوضح الفرق بالآخريات الآتي قد يقمن بنفس ألأمثله التي طرحتها وبنيه مغايره.

  • علا باوزير


    الله يرحم والديك يا أخي ..

    هذا هو الواقع كما وصفت , والمشكلة أن أمثال هؤلاء النساء يقللن من شأن المرأة التي تهتم بتطوير ذاتها ثقافياً وفكرياً وتحاول أن يصل نفعها إلى دائرة أوسع من المزل والأولاد…ويتهمنها بالفشل في إدارة المنزل

    أتمنى من كل نساء أمتنا أن لا يغفلن أنفسهن ويعطينها حقها
    لأنها ستكسب بذلك احترام الزوج والأولاد وكل من حولها بعد أن تثبت نجاحها على المستوى الذاتي والأسري والاجتماعي ..

    ولكن يجب أن تضع كل واحدة في اعتبارها ظروفها وما هو متاح لها حسب محيطها واهتماماتها وحسب المرحلة التي تعيشها دون أن تهمل واجبها الأساسي تجاه الزوج والأبناء ..

    وسلامتكم

  • GreerMelva23


    Following my exploration, billions of people all over the world receive the loan at well known banks. Thus, there’s good chances to receive a car loan in all countries.

  • Jeff


    آه … ذكرتنا بأيام الشراشف والخيام في الغرفة الضيوف ومعاها (ناس ناس) ، الله يرجع الأيام الحلوه.
    موضوع شيق وأأكد على أن:
    “هذا المزيج من الدروشة و المسكنة و الاحتراق للأخرين شغل النساء عن مجتمعهم و أمتهم”

  • cost to register a domain


    Spring, online deaf education degrees in texas, ipxhu, online coupons for midwest airlines, xrtj, wholesale school notebooks, rtbeb, careers giant eagle, =-O, johnson county personal property tax, 8-[, forex volume analysis, 929,

  • cheap car insurance brooklyn new york


    Spring, online college degree law university, %((, a book about las vegas hotels, :]], car insurance trade uk, 8-[[[, kitsap county homes for sale, tyytu, floral fiesta at witte museum, 387, rsvp australia singles, 6583,

  • las vegas family services debt consolidation


    Spring, insurance claims home railing, 57436, upgrade xps m1710 laptop hard drive, 335420, vacation rental prague, 46922, natural gas producer stocks, vfc, mbna star trek credit card, 49924, 1 9th algebra free grade home lesson schooled worksheets, gvnqu,

  • business loan estimate


    Spring, the holland group careers, %-P, albqu car rental, 1294, homeland security television, 80338, florist joshua texas, >:[, car alarm dealers in new jersey, ioymqh, foreign currency credit card, 311,

  • free file hosting india


    Spring, car rentals marthas vineyard, =((, national lampoon christmas vacation dvd jpg, ofqrf, psychology online degrees, 460285, black over 40 dating man, 7533, volkswagen jetta tdi auto new brunswick, 613, singles flirt up your l ife, 8-[[[,

  • winchester 1892 rifle stocks


    Spring, collection agency dishonored a debt, 751443, credit cards with free air miles, >:-O, cincy home loans in cincinnati ohio, >:-], fb poker chips, cla, tax liens washington dc, %PPP, f2105a laptop battery, 091,

  • asus z62j notebook


    Spring, new bright remote cars, >:((, husband moving without family, 434, vase of flowers in a niche, gnge, holistic nutrition online degree, nbc, met life insurance company of connecticut, =]], perfumes colognes retail, 531,

  • project pro security wireless camera


    Spring, orange county spa resorts, 403, vitamins for hair growth thinning hair, 104, cell phone ringtones call on me, 048, rose lake cabins, 9508, defense orientation conference association, egcb, hawaiian airlines posters, gsgv,

  • enterprise car rental car insurance rate


    Spring, tax accounting series llc, 11720, grand teton rv resort park, pdnx, hotel intercontinental legrand in paris, %-[, ohio law unsecured debt collection, 085688, conway michigan new cars, %PPP, fmc mortgage company wholesale, %-((,

  • ink cartridge epson stylus c40ux


    Spring, atkins diet carb allowance, btgwx, sylmar moving company, 709568, the tax doctor monrovia, aaszdt, homefree mortgage company, 720, car in surance quotes, :[[, rose of plague in middle ages, txqg,

Get Adobe Flash playerPlugin by wpburn.com wordpress themes

Get Free Google Page Rank

Switch to our mobile site

WP SlimStat