http://www.youtube.com/watch?v=i2AYXQ3RPt8&feature=channel_page
“الاولى سهلة. مايقدر يقدم معسل لأن الخواجا حيخرب بيت الوكيل لو غير حرف في المنيو. هادا فرانشايز مو لعب. ما يقدر اي فرع في العالم يضيف اشياء للقائمة من رأسه”
Dominoes pizza: Hot and fresh to your door in 30 min or less….or its free
FedEx: when it absolutely positively has to be there overnight
في رسالة سابقة بعنوان “ما هدف الوظيفة في حياتك؟” ذكرت ان هناك فرق بين الراتب و الدخل. ولعل الان هو افضل وقت للدخول في هذا الموضوع. لانك اذا كنت مثلي فقد تعرضت مؤخرا لخمسة ضربات قوية: تضخم الاسعار، الصيفية، رمضان، العيد و المدارس. و اليوم تستعد للضربة السادسة وهي نتاج ما يحدث في اقتصاد العالم. لذا تحسين دخلك موضوع مهم لك هذه الايام. الا اذا كنت ثري جدا فالله يزيدك و يبارك لك.
في الرسالة السابقة ذكرنا اننا نتوقع من الوظيفة ان تحقق لنا كل شي (الفوائد الملموسه او المادية كالراتب و البدلات، الفوائد المعنوية كالمسمى و المنصب و البلاك بيري، و اخيرا التعلم و التطور). ولعل توقعاتنا العالية هي المشكلة.
ثم سالنا في رحلة البحث عن هدف الوظيفة السؤال الاول: هل وظيفتك الحالية تجعلك تعمل ما تحلم به؟ و ذكرت لك قصة عامل النظافة في الحرم الذي لم يذهب ليستلم راتبه لاشهر. و عندما سئل عن السبب قال لانه من الأغنياء ولا يحتاجه. فكان حلم حياته أن يعمل في خدمة الحرم. و كل ما أراد المال، يتصل بأحد أولاده ليقوم بتحويل له مبلغ.
لنكمل الموضوع
قد يكون من الصعب عليك ان تصدق, لكن هناك اناس سعداء في اعمالهم. نجد نسبة عالية من هؤلاء في مجلات كالفن والرياضة. لكن مع إنخفاض درجة الإثارة أو الجاذبية في الوظيفة تنخفض نسبة هؤلاء المحظوظين. فبعد الفن والرياضة تأتي وظائف ككابتن الطائرة مثلاً ، أو العسكرية ، بعد ذلك تجد الطب. ثم الهندسة. وتبدأ النسبة في التضاؤل في الوظائف الإدارية. حتى تصل لدرجة منخفضة جداً في الوظائف الروتينية.
اذا اجبت على السؤال الاول: هل وظيفتك الحالية تجعلك تعمل ما تحلم به؟ ب”لا”. اي، عندما تكون من الفئة التي لا تجد متعتها من خلال عملها. وتكون قد توصلت لهذه القناعة بعد دراسة موضوعية وعميقة. اكتشفت بعدها أن عملية شراء معدات البناء لشركة مقاولات. أو الإشراف على عمال في مصنع. أو ضبط حسابات المؤسسة. أو وتنفيذ الحملات التسويقية. أو أي من الأعمال الأخرى الموجودة. اكتشفت ان هذه الاعمال هي ليست متعتك في الحياة. انتقل للسؤال الثاني؟
س٢: هل توفر لك وظيفتك كل المال و الوقت اللذي تريده لتعيش الحياة الحلم؟
يعني, ان الوظيفه ليست بالضروره ما تحب و تستمتع به. لكن الراتب الذي تحصل عليه ممتاز لدرجه انك لو عملت و اشتريت كل ما تتمنى من سكن و سيارات و ملابس و سفر و هدايا و ترفية و و و و. لو عملت كل هذا و اكثر, و بدون ان يكون في نفسك شئ تحرمها منه. سيتمكن راتبك من ان يموله. بل و يتبقى منه ما يمكنك ادخاره.
و الشق الثاني من السؤال هو”هل تمكنك اذن هذه الوظيفة من الاستمتاع بهذا كله؟” بمعنى بانها تقدم لك ساعات عمل قليلة, مرنة بل ويمكن ان تشتغلها من اي مكان احيانا. فلا يصبح عندها العمل عائقا لكي تفعل هذه الامور التي تتمنى. كان تقضي شهرا في جبال اوربا شتاء و شهرا في سواحل اوروبا صيفا و شهر رمضان في المدينه المنورة. ان تذهب في رحلة صيد يوم الاثنين. ثم تذهب للمكتب متاخرا على اذان الظهر يوم الثلاثاء ثم تسافر يوم الاربعاء لتقضي نهايه الاسبوع في القاهرة. بدون سبب. بس “هبقه”. انا لا ابالغ. هناك الاف يمكنهم ان يجيبوا بنعم على هذا السؤال في السعودية.
اذا اجبت بنعم على هذا السؤال بشقيه, فهدف الوظيفة في هذه الحاله هو ان تكون التمويل لهذه الحياة الحلم. فامسك بهذه الوظيفة بايديك و اسنانك. و عش حياتك الحلم (ان تفتح مدارس اسلامية في انغولا او ان تشرب اسبرسو في روما. كل واحد عندة احلامه الخاصة)
اما اذا اجبت ب”لا” على السؤالين. فاسمح لي ان اقدم لك هدفا مقترحا للو ظيفه في حياتك.
يقدم Robert Kiyosak في كتابه الرائع ” Rich Dad Poor Dad ” “اب غني واب فقير” ستة دروس للحياه.سنجعل احداها هدف الوظيفة لديك. هي:
“اعمل و توظف كي تتعلم ، لا تعمل من اجل المال”
هذا هو ما اقترح ان يكون هدف الوظيفة في حياتك ان اجبت ب”لا” على السؤالين. اى ان تجعل اساس الوظيفه في حياتك التعلم و التطور. الدخل الحاصل من الوظيفه هو امر مهم . امر مهم جدا جدا .لكنه ليس الاساس. الاساس التعلم و التطور. الفوائد المعنوية كالمسمى و المنصب و البلاك بيري قد تكون مهمة ايضا. لكنها ليست الاساس. الاساس التعلم و التطور.
لعل بعضكم يقول “لكن انا اعجبني الكلام عن ان اقضي شهرا في جبال اوربا و شهرا في سواحلها و شهرا في المدينة. صيد يوم الاثنين. المكتب يوم الثلاثاء و نهايه الاسبوع في القاهرة. اقدر اعيش هذه الحياة؟”. تقدر و نص! سنتعرض لهذه المساله في الرسائل القادمه باذن الله. وسنتناول موضوع “الدخل” و “راتب الوظيفة” و الفرق بينهما.
ملاحظة: لاتنسى ان تشارك في الاستفتاء الموجود فوق على اليسار.
هذه رسالة نهايه الاسبوع للتسلية.
فكرت كثيرا في سبب ملل مناسبات الافراح عندنا. في الغرب يحبون الافراح. يمكن لانها حفلات غنائية راقصة و مليئة بالشرب (تذكر فيلم wedding crashers. على فكرة,Vince Vaughn نجم هذا الفيلم من اصل سوري, ويسميه اصدقائه المقربين ” حمص”).
في افراحنا, انظر في اوجه الضيوف. من هم تحت ال١٠ و فوق ال40 يصارعون النوم. و الباقي يفكر في ١٠٠ شئ اكثر تسلية كان يمكن ان يستغلوا ليلهم فيه. المعازيم الوحيدين الذين تحس انهم سعداء, هم الذين اتو بغرض العلاقات العامه و عمل ال business. اسميهم فراشات الافراح: لانهم يدورون من طاوله لطاوله و اشمغتهم تحلق كالاجنحة.
تلبية الدعوة و حضور الالتزامات الاجتماعية (زواجات، ملك، عقيقة، عزاء،…..) امر مرهق احيانا. لكني مؤخرا استوعبت انها “واجبات” يجب تاديتها لحكمٍ كثيرة و أجر ان شاء الله. لكن هذا لا يعني انها ليست متعبة بل و ثقيلة في بعض الاحيان. فزحمه الشوارع و تأخر بعض هذه المناسبات يضيع عليك اليوم كله. خصوصا لو كان خميس تنتظره بفارغ الصبر.
قد يكون للبعض ملاحظات على حفلات الزواج. اولا، لا أعتقد ان أغلبها تعتبر رسميا “زواجات” حيث ان الزواج قد تم قانونيا و شرعا قبلها بأشهر عند الإملاك. وليست حتى احيانا ليله الدخلة. فيتبقى عليها في بعض الحالات ليله او اثنين. و ما سر التقاليد فيها؟ فما سر مثلا تلك الباخرة المحمله بالفواكه البلاستيكية في بعض زواجات جده و مكه؟ او تلك الفوانيس التي يحملها افراد الفرقة فوق رؤسهم؟ الفرق الينبعاوية هي اكبر ما لا افهمه.
أستغرب كذلك من العرسان الذين ترى في تصرفاتهم اهتمام بالفرح و تفاصيله. وهندامه و “طلته” عند الدخول. في ليله فرحك آخر ما يفترض ان تفكر فيه تفاصيل الفرح الفلكلورية و الترفية. كل تفكيرك و قتها يفترض ان يكون في شئ واحد فقط.
وجدت السبب اخيرا. لماذا الافراح مملة؟ السبب هو, ان اهل الفرح يتعمدوا ان يكون الفرح ممل!, هو التفسير الوحيد. فهم قد يكونوا “محروقين” على مادفعوا و متحسرين على المبلغ فيقولوا “على الاقل، ننتقم من المعازيم الذين تسببوا في خسارتنا”. فيقرروا الخطه التالية:
الانتقام الاول: اقامة الفرح في قاعة في شرق جده مع ان كل المعازيم من غربها. و لان الفرح يوم الخميس بعد العشاء فهو ازحم وقت للشوارع. كلنا نعرف كم هي مسلية هذه الزحمه.
الانتقام الثاني: الطاولات في القاعة تتسع ل١٠ او ١٢ شخص. فهي اصغر من ان تجلس عليها شلة كاملة و اكبر من ان لا يجلس عليها غير الثلاثة او الاربعة الذين تعرف. فلا ياخذ احد راحتة في الجلسة و الكلام.
الانتقام الثالث: المنشدين. آآآآآآآآآآآآآآآه من المنشدين. و رفع صوت المكبرات لدرجه خروج الدم من الاذن.
الانتقام الرابع: تاخير العشاء حتى يموت الناس من الجوع. ثم ياخذ المايكرفون احد اهل الفرح. ينظر بابتسامه و كل الناس قد جحظت عيونهم من النعاس. يخرج الدم من اذنهم ويموتون جوعا. ينظر اليهم و يقول بنبرة فيها شئ من الانتقام ” اتفضلو يا…….جماعة على العشاء”.
اما اكثر اكثر اكثر ما يزعج لدرجة الخوف حتى. هو رقص السيوف. عندما يتوسط اهل الفرح القاعة ليرقصو بالسيوف و العصي. و هو غالبا رقص فيه غرابة. يربكني ان اتفرج عليه. هل اضحك؟ او ابكى؟ لا اعرف. ينظرون الينا اهل الفرح بابتسامة . هي ابتسامه بريئة لكن الاضاءة و الاصوات المرتفعة و فرط الحماس يجعلهم يبدون و كانهم يبتسمون ابتسامة مصطنعة. تجعلم يبدون و كأنهم يقولون “مو خسرتونا كل هادي الفلوس. اذن اترزعوا و اتفرجوا علينا و نحنا بنرقص.هاهاهاهاهاهاها”.
لمن لا يستطيع التفريق، ما سبق كان من باب المزح………الى حد ما. ولعلها تفسر ايضا انها غيرة مني حيث اني لم اعمل حفل زفاف للرجال بل اكتفيت بالاملاك العائلي المبسط.