السلام عليكم
لو أردت "المزيد من المعتاد" نقد , اعترض و هجوم فعليك باغلب مافي كتابات الجرائد و المواقع المحلية.
أما هنا فنحاول تقديم شئ مختلف لنوازن به الامور.
هذه الرسائل ليست محاولة مني لحسم موضوع ما وتبنيك لإستنتاجاتي. ولكنها رسائل تهدف لتكون بداية الخيط بالنسبة لك. فتبدأ أنت مما انتهيت أنا له. قد تصل لنفس الاستنتاج أو لاستنتاج أخر. لكن المهم بالنسبة لي هو تحليل الظواهر ودوافعها وما يترتب عليها. وليس أن تتبنى استنتاجي الشخصي الذي أقدمه لك في نهاية أي رسالة.
أهلا بك. وتواصلك مهم جدا وهو شرف لي
ياسر
info@yaserbakr.com
RSS
facebook group
23
July

ماذا لو أسلمت جوليا روبرتس؟

 

 

رسالة بحس ديني. عشان رمضان و شغلات زي كده.

 

ماذا لو أسلمت جوليا روبرتس؟ شهدت و أسلمت و اقتنعت و تفقهت و أتقنت. ثم بعد انقطاع فازت أوبرا بأول لقاء اعلامي معها (بما أن الكلام افتراضي فنحن نتحدث عن الموسم السادس و العشرين من برنامج أوبرا). وقفت أوبرا وقالت بحماسها المفرط المعتاد “كوم أوت جووووووووووووووووليااااااااااا”

ووسط عاصفة التصفيق خرجت في حجابها على المسرح (تنورة مشجرة  فضفاضة و القميص إياه ذو الأكمام الطويلة الستريتش على الساعد و مسفع ملون). حاجة زي حنان ترك مثلاً.

 

 

بعد الحديث عن قصة إسلامها و تغير حياتها و ردة الفعل عما حدث (وقد قامت أوبرا بالنظر للجمهور بفمها المفتوح و عيناها المفرصعتين عندما أكدت جوليا أنها تصلي 5 مرات في اليوم. كل يوم!)

عرجت جوليا على موضوع حضورها لمؤتمر نصرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية و ما تسبب به من هجوم شرس عليها (طبعا لو أنها حضرت مؤتمراً كهذا فلن تستضيفها أوبرا ولا أي برنامج مهم. لكن لا تنسى أن الكلام افتراضي. مشي حالك)

 

 

 

بعد هذا وصلت أوبرا لسؤال: “سو وات أر يو دوينغ ناو جوليا؟” عندها أخبرت أنها تعمل على مسلسل تقوم ببطولته و إنتاجه. المسلسل يحاكي قصة حياتها بشكل كبير. فتمثل فيه دور امرأة أمريكية أسلمت بعدما تزوجت من جراح ناجح. وهو باكستاني أمريكي مسلم. يعيشون في بيتهم الجميل (جميل جداً لأن زوجها دخله مش أي كلام) في كليفورنيا.

 

 

 

الكوميديا في المسلسل تصدر من صديقات جوليا الستة: ثلاثة منذ الطفولة من قبل الإسلام و يجسدن طبيعة النساء الشقراوات من زوجات الأثرياء في كليفورنيا المعروفة لديكم من الأفلام. و ثلاثة بعد الإسلام من المسجد و المركز الإسلامي (لنفترض أنهن هندية و عربية وأمريكية سمراء). تشرح جوليا بقول:”مثلاً، في أحد الحلقات تذهب صديقتاي خديجة مع كارول للمول. بالصدفة تكون هناك حماة خديجة المتزمتة جدا دينياً. فتخاف خديجة و تقنع كارول بأن تتحشم بلبس الجاكيت و أن تضع غطاء رأس اشترته خديجة للتو. النقاش بين كارول المتصنعة للإسلام و حماة خديجة يكون كلاسيكي و مضحك جدا”. تنظر أوبرا للجمهور الفطسان من الضحك و تقول لهم “ذات ساوندس لايك فن”.

 

 

“هدف المسلسل” كما تقول جوليا في هذا الحوار التخيلي “توضيح أن الإسلام دين عظيم وأن كان المنتسبين له لا ينشرون عظمته كما ينبغي. و أدى ذلك لتشويه صورته النقية بصورة غير صحيحة . عشرات الملايين من المسلمين في أمريكا. المسلسل دعوة للتعايش بين المسلمين و باقي الأمريكيين. أن يعرف الطرفين أنهم يشبهون بعضهم أكثر مما يختلفوا. و أنهم في نهاية المطاف شركاء في الإنسانية. وأن الإسلام يحمل دعوة جميلة يستحق كل البشر أن يعرفوها”

 

 

 

بعد الإعلان عادت أوبرا بفقرة “ميك اوفر” لبعض السيدات اللاتي لا يهتممن بمظهرهن.

 

ثم بكاء.

ثم هدايا ثم ضحك ثم المزيد من البكاء ثم المزيد من الهدايا.

 

ثم الكل يفوز برحلة شاملة التكاليف للمريخ (و يقود الصاروخ توم هانكس الحاصل على رخصة قيادة صواريخ شرفية من ناسا بعد فيلم أبولو 13).

 

 

منذ المرحلة الابتدائية حتى ثالث سنة في الجامعة. لا أعتقد أن صلاة تراويح مرت في رمضانات تلك السنوات و لم أدع في احد سجداتها ب “اللهم اهدي مايكل جوردان للإسلام”. فقدكان بطلي الحي الأكبر في تلك الفترة. حملت معه الكؤوس الستة كلها. و لليوم أنا أدعو (لمقدار حبي له) و لأوبرا كذلك (لما تقوم به من خير) بالإسلام.

 

 

 

تدوينة اليوم هي من فصيلة “إملأ الفراغ”. هدفي أن أضعك في أجواء معينة لأتركك تتفكر فيما نقوم به حيال الدعوة. فالوضع كارثي و مزر. و كأن الجنة ضيقة أو أن “حُمُر النعم” موجودة و تباع في كارفور. وجود قرابة 6 مليار “فرصة” دعوية في العالم لا يبدو أنها مغرية كثيراً هذه الأيام.

 

 

سأتركك تتفكر. ولكن قبلها شاهد هذه الفيديوهات التي قام بها شاب اسمه عيضة. قد يكون عندك مائة نقد و نقد فني أو أدبي أو شرعي (فهذا للأسف ما نحب و نعشق). لا يهم. المهم هو أن شخصاً ما و بما لديه من قدرة و فهم و عقل قام بعمل شئ. في نظري (باستثناء انه أهلاوي) عيضة انسان رائع و قد أضفته لقائمة الأشخاص الذين أريد أن أكون مثلهم عندما أكبر:

 

 

 

Email This Post 12 Comments
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars
Loading ... Loading ...
17
July

أسباب عشرة لمتابعة المدونة

جريدة الوطن أضافت ملحق أسبوعي اسمه ” الربوعية“. طبعا لا أحتاج أن أخبركم في أي أيام الأسبوع يصدر. وقد قامت هدى الصالح بكتابة مقال عنوانه ” احذر فقاعات ياسر بكر: يسهل في متعتها الغرق” وذلك من خلال زاوية “أسباب عشرة” في الملحق.

 

 

 

احب ان اشكرها هنا على هذا المقال و الذي قدمت فيه رأي جميل عن المدونة

 

 

أدناه ستجد النص مكتوبا كاملا

 

 

أسباب عشرة

احذر فقاعات ياسر بكر: يسهل في متعتها الغرق

 

قبل أيام احتفل ياسر بكر، وهو مدون سعودي يكتب تحت عنوان ” الـ bubble اللي فوق راسي”، بتدوينته المئة على طريقته الخاصة. صوّر مدونة مرئية ( مقطع فيديو قصير) تحدث فيها عن المواضيع التي تناولتها مدونته منذ بدايتها، قراء المدونة المداومين على التفاعل مع ما تطرحه مقالاتها، ورسائل قصيرة لعائلته وأصدقائه.

 

قد ترى- عبر قراءتك للسطور الثلاثة السابقة- أن المدونة عادية. الاختلاف هو فقط في وسيلة التعبير بدلاً من الكلمة المكتوبة، الكلمة المصورة. لا تتسرع. هدى صالح تسرد هنا عشرة أسباب قد تدفعك للغرق بين فقاعات بكر هذا المساء.

 

1- ياسر بكر يعرّف مهمة مدونته في سطورها الأولى بأنها البديل المنعش والمسلي للنقد والنصح والاعتراض. أحاديث المدونة مخلصة لهذه المهمة لا تحيد عنها. آخر تدويناته على سبيل المثال كانت بعنوان ” لماذا وصلنا إلى هذا الحد من التحرر في الاعلام؟” موضوع متكرر صحيح، لكن تناول ياسر له فيه جرعة طازجة من الذهن الصافي بدون تشنج.

2- ياسر يحسن إدارة التصميم، سواء كان تصميم موقع المدونة الإلكتروني، وهو موقع جذاب وسهل التصفح أو كانت مقالاته نفسها، فلا يلتزم بشكل المقال التقليدي من سطور متتالية قد تشعر القارئ بالملل. هناك أسئلة، صور، نقاط، رسوم، جداول.. والخلطة ذكية بدون تصنع.

3-  فقاعات بكر تحترم قارئها. تفترض أنك لا تدري شيئاً عما تطرحه، فتأخذ بيدك من أ إلى ب إلى ج إلى ياء دون تعالٍ أو ترفع.

4- بدأ ياسر في كتابة تدويناته في 2008م، واستمرت حتى اليوم. هو مثابر ولا يخيب أمل قرائه. يتعامل، والله أعلم، مع مدونته على اعتبار أنها مشروع يتطور مع الوقت، وليست مساحة يحكم استمرارها المزاج.

5- هناك قلة من المدونات أو المطبوعات العربية التي تلتزم بتقديم محتوى عربي أصيل. أكثرها أصالة لا تستطيع الخروج عن الاعتماد المباشر على ما أنتجته الحضارة الغربية، منفصلا عما لدينا من تراث. فقاقيع بكر تجاوزت هذا المستوى بمراحل. في فقاعة له بعنوان ” لماذا الحضارم أغنياء” يأخذ كتاباً من تأليف مالكولم جلادويل، ويضعه في الخلاط ومعه ملاحظات معاصرة وتواريخ وأحداث واستنتاجات، ليكتب في النهاية التدوينة.

6- استخدامه للعامية موزون ومتسق مع الفصحى.

7- القارئ من بعيد يستطيع أن يرى أثر التفكير العملي/ الإداري في كل فقاعات بكر. لا نعرف الكثير عن خلفيته، ولكن التفكير في معطيات السوق ( أي سوق) يساهم كثيراً فيما يتوصل إليه من استنتاجات، لذلك تجد الأرقام، والاتجاهات، والحقائق حاضرة في كل التدوينات، مما يعطيها مصداقية مختلفة عن التحليل الهوائي.

8- إن أردت معرفة الجديد من مواضيع حاضرة في أذهان الناس تستطيع أن تعتمد دائماً على ياسر. في اختياراته معاصرة وترجمة لتساؤلات تدور بيننا دون أن نضع لها عناوين واضحة، منها مثلاً فقاعة: ” لماذا تعطينا شركة الاتصالات هذه الأشهر المجانية؟”

9-موضوعاته مبتكرة دائماً. غالباً هي مرعبة في ذكائها، مجنونة في تركيزها، مسلية في مجملها ودسمة في محتواها. بدون أن تتسبب لك في عسر الهضم.

10- ياسر بكر ليس خلف الحربي في سخريته السوداء أو محمد الرطيان في حكمته المتهكمة. ظرفه حاد صحيح، لكنه نسيج وحده، أستطيع الزعم، لأنه يكتب بِرَشّة تفاؤل صافية. تنتهي من مقاله بشعور واحد: بسيطة. كل مشكلة ولها حل. خلينا نفكر فيها شوية.

هناك أحاديث عدة، في أوساط المهتمين بالشبكات الاجتماعية والمحتوى على مستوى العالم، عن أن التدوين فقد رونقه. مدونة ياسر بكر تثبت أن المحتوى الممتع الذي يدرك أن التفكير الجاد والتسلية ليسا ضدين هو دائماً مطلوب، ولا يخضع لأهواء الموضة.

 

 

Email This Post 6 Comments
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars
Loading ... Loading ...
7
July

لماذا وصلنا لهذا الحد من التحرر في الإعلام؟

 

  • Glee حمل و غرام في المدرسة.
  • Las Vegas خمارة قمار و دعارة.
  • Hawaii five o يجب أن تكون الضحية أو الشريرة أو الشرطية في كل حلقة بنت لا ترتدي سوى البكيني طوال الوقت.
  • دستة مسلسلات تركية لا يمكن أن تنحبك درامياً لو لم يكن فيها حمل غير شرعي.
  • هيك منغني و يكفيك مشاهدة البرومو لتفهم “الفولة”.
  • Californication  و It’s Always Sunny in Philadelphia و مسلسلات قنواتHBO  الأمريكية و القنوات المشفرة. عندنا مفتوحة بما فيها من مشاهد الإشارة للجنس و العنف (دم و أعضاء مبتورة) و السب البذئ.

 

لماذا وصلنا لهذا الحد من التحرر في الإعلام؟ خصوصاً التحرر الأخلاقي و الجنسي.

 

 

هذا بسبب فساد و انحلال الناس يا ياسر” لعل البعض يقولون هذا. وكذا الغرق في نظرية المؤامرة. لكن هذه النغمات الوعظية و التخويفية أصبحت قطعاً لا تفيد. هي كأن تأخذ سكينة دهن الزبدة لمعركة نووية. و على مر السنين الماضية لم تساهم في حل شئ.  كما أنني دائماً يهمنى التحليل أكثر من التذمر و النقد.

 

 

لا يهمني الأمر يا ياسر، أنا ترفيهي حالياً كله عالنت و أنا أتحكم به و ليست هذه القنوات” اتفق معك لو كنت كذلك تعيش في عزلة الجبال. فالناس من حولك معدل مشاهدتهم للتلفاز يصل لساعات في اليوم.

 

 

هل هي معادلة العرض و الطلب (الجمهور عايز كده)؟ لا أعتقد. فالزخم و قوة التحرك في جلب أقوى البرامج و انتاجها أكبر من أن يكون نتيجة سوق الانتاج الاعلامي العادي. خصوصاً عندما تعرف أن صناعة الاعلام صناعة خاسرة في العالم العربي. الشركات الإعلامية الكبرى تعاني باستثناء عدد بسيط يعد على أصابع اليد الواحدة ( المقطوع منها أصبعين). واسألو ART و أوربت شوتايم و كل وزير إعلام عربي ليخبروكم بأنفسهم.

 

 

السبب في التحرر (وهذا رأي فقط) هو في شبه احتكار إمبراطوريتين اعلاميتين (و هما وجهين لعملة واحدة) التحكم في التلفزيون العربي. كل التلفزيون. ولو كنت ممن يشاهد قنوات النايلسات و العربسات فأنت احد الاثنين:

 

  • مشاهد و متابع لقنوات هاتين الإمبراطوريتان
  • مشاهد لقنوات تقلد أو تنافس أو تشبه لقنوات هذه الإمبراطوريتان.

 

 

لعلك عرفت اقصد من: MBC و Rotana

 

 

و الشبه بينهما كبير. فكلاهما نتاج رأس المال السعودي الممزوج بالتشغيل و الادارة اللبنانية و عقود شراكة و تعاون مع القنوات الأمريكية. مثلث رعب ما بعده رعب!

 

 

لو تأملت كل أنواع البرامج ستجد قنوات هاتين الإمبراطوريتين. و ستجد نفسك إما انك تشاهدها أو انك تشاهد منافسها أو مقلدها أو شبيهها:

 

  1. الأخبار: العربية، وقريباً قناة إخبارية جديدة من روتانا
  2. اجتماعيات، محليات، حوار: LBC، خليجية، مصرية، MBC، MBC4
  3. أفلام عربي: مش حتقدر تغمض عينيك…روتانا سينما
  4. أفلام أجنبي: Fox Movies  و “امبيسيات” كثر
  5. أطفال: MBC3
  6. مسلسلات عربي، مدبلجة: MBC1، MBC4، دراما، LBC
  7. مسلسلات أجنبي: MBC4، MBC Action، Fox series
  8. أغاني: وناسه، نغم، و روتانات كثر
  9. دين: الرسالة (و بعض برامج MBC1 خصوصا الموسمية منها).
  10. مسابقات، برامج واقع: MBC1، MBC4، MBC Action، LBC، Fox Series، ستار اكادمي
  11. حتى الراديو: MBC FM، بانوراما، روتانا.

 

 

لم يخرج من هذه القائمة سوى نوعين من البرامج: الوثائقي (وان كان موجود في العربية) و الرياضي (و إن كان صدى الملاعب هو أكثر البرامج الرياضية متابعة في الوطن العربي!).

 

 

كل قناة مذكورة أعلاه هي ليست تكملة عدد. بل هي قناة رائدة لا يمكن أن تكون غير ضمن أفصل ثلاث قنوات لأي متابع تلفزيون في فئات اهتمامه. وهي قنوات تحدد الاتجاه المستقبلي للقطاع. فكل قنوات الدراما اليوم تقدم المسلسلات التركية بعدما نشرتها MBC. وكل قنوات الأغاني تتابع الروتانات عن كثب. وحد المسموح و المقبول في الأفلام و المسلسلات الأجنبية صنعه و حددته قنوات MBC. وحد الجرأة في الطرح في البرامج العربية صنعته و حددته LBC.

 

 

هل تشاهد المجد و الدليل و الناس (مطوع اكسترا)؟ أو فور شباب و اقرأ (مطوع فله)؟ لا يهم، لان كل هذه القنوات تراقب و تنافس و تقلد و تشبه قناة الرسالة و منتجاتMBC1  الدينية الموسمية. و ينطبق هذا المثال على (تقريباً) كل القنوات الأخرى التي قد تكون تشاهدها. (الجزيرة و العربية يتنافسان. ميلودي تنافس روتانا. Dubai One  تنافس MBC و Fox)

 

 

ما الذي تحاول أن تقوله يا ياسر؟ أن هاتين الإمبراطوريتين أهدافهم تتعدى بيع المساحات الإعلانية لتسويق كريم دابر أملا للشعر و الفورد فوكس و جبن الفيلاديلفيا؟ و أنهم اليوم يصنعون ثقافتنا و يضعون حدود جديدة لأخلاقنا؟” أنت من قال وليس أنا! لكني اتفق معك إلى حد ما.

 

 

باختصار، هم على المدى البعيد يسعون لأن تكون قنواتهم ناجحة و عالية الربحية (ابسط حقوقهم. السوق متاح و الفضاء مفتوح و اتحاد الإذاعات العربية في غيبوبة من 15 سنه).

 

 

لكن في الوقت الحالي هم يحتاجون بالفعل لتغيير ثقافتنا حتى تعجبنا أو نستسيغ البرامج التي تحقق الشروط التالية:

 

  1. يحب أن يمولها السعودي* (حاجات في مجملها فارغة، full of Skin، و بعيدة عن الحساسيات ووجع الدماغ. هم ليسو “أولاد صنعة” الإعلام ولم يأتو منه و يتدرجوا فيه).
  2. يديرها المنتج و الاعلامي اللبناني* (الكثير من “البسط و هز الوسط” و النخر في المستور لمجرد النخر في المستور أحيانا. لا نقصد هنا الشعب و لكن العاملين في هذا المجال).
  3. يبيعها الأمريكي* (برامج كالتي ذكرت في رأس التدوينة).

 

 

فيفرح و يسعد (ويربح و ينجح) الثلاثة. لكن ينخرب بيت أبو أختنا على اللي فيه!

 

 

قم بقراءة الخبر على هذا الرابط (أقوى 50 شخصية تعمل بالاعلام والإعلان). اترك الخمسين و اقرأ اسماء العشر الأوائل فقط.

 

 

http://themedianote.com/news/1953/وليد-آل-إبراهيم-على-.aspx

 

ملاحظتين:

 

  • أضف كلمة “بعض” أمام كل كلمة عليها * إذا كنت من الناس الذين لا يحبون التعميم.
  • حتى لا اظهر بمظهر الواعظ المتعالي في هذه الرسالة فأنا متابع تلفزيون. أحاول مشاهدة the mentalist  كل سبت و Monk كل أربعاء (لكني للأسف أنام في أخر ربع ساعة دائما ثم تحكي لي زوجتي يوم الخميس كيف حل Monk  لغز الجريمة). و الأشهر الماضية لم أكن لأفوت مشاهدة Masterchef  Australia . هذا بالإضافة لكم وفير من برامج الأخبار العربية و المصرية بعد الثورة و كرة القدم و بعض المسابقات الرياضية. ابني يشاهد MBC3  ولكن لا يتابع فيها شئ بعينه. وإذا كانت احدى القنوات تعرض the matrix  أو  lord of the ring أو فيلم كونغ فو قديم أو أي من الأفلام التي لها مكانة عندي فمن الصعب أن أغير القناة.

Email This Post 14 Comments
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars
Loading ... Loading ...
1
July

تدوينتي رقم مائه المرئية

أكثر ما أنا فخور به هو متابعتك للمدونة. وكذلك التعليقات والتي كانت بالنسبة لي في حالات كثيرة أفضل من التدوينة.

 

لذا أنا اليوم أقدم هدية عبارة عن كتاب لكل واحد من الاشخاص التالية اسماءهم. وذلك نتيجة تعليقاتهم أو مساهمتهم الكبيرة في نشر التدوينات:

 

  • ناجية حافظ
  • زينب حافظ
  • اسراء يوسف
  • اروى قنديل
  • جمال حافظ
  • نور عزوني
  • هزاع حافظ
  • deja_vue
  • بلال حافظ
  • نورة القصبي
  • Amr
  • نوفه
  • لطفية خوجة
  • علي شنيمر
  • ابو سلمان
  • Raneem
  • Wael
  • جاسم الغامدي
  • Lojains
  • Cesar

 

اتمنى منهم التواصل معي و سأحاول التواصل بهم. ثم سأسألهم عن مجال في القراءة يريدون الاستزادة منه حتى اختار لهم الكتاب. ثم سيتم شراء و شحن الكتاب أياً كان مكانهم.

شكرا لحسام السيد و الذي اكرمني و قام بالتصوير

شكرا لأمين روعيان و الذي اكرمني و قام بالغرافيكس

Email This Post 28 Comments
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars
Loading ... Loading ...
19
June

بنتي هاجر و ثورة مصر

بنتي هاجر (و عمرها أربع سنوات ونصف) كانت ترسم و تلون بجانب جدها في بيته يوماً. فجاءت أمها تخبر جدها بأن “حسني” ينتظر في الصالون (وحسني نجار مصري يعمل لديه). عندما سمعت هاجر ذلك توقفت عن التلوين و ذهبت مسرعة للصالون لتدور عند حسني و تهتف ملوحة قبضتها في الفضاء: “ارحل ارحل يا مبارك. ارحل ارحل يا مبارك“.

 

بعدها بأسبوع أو أكثر كنا نشاهد سباق درجات في الكورنيش فطلبت منها أن تتحمس معي و تشجع المتسابقين. فصرخت بأعلى صوت لتشجيعهم “ليبيا حرة! ليبيا حرة!”

 

و أخيراً كنت قد جررتها صباح جمعة لتفطر معي قرب البيت (لنسميها جمعة الدونات). فسرحت قليلاً وأصبحت تدندن بصوت خافت و هي نصف نائمة: “خلي السلاح صاحي، صاحي، صاحي

 

لعل هذا كان بسبب أني قضيت الأيام منذ ٢٥ يناير حتى ١١ فبراير في متابعة كل شاردة وواردة بخصوص مصر. أتجول بضغط الريموت بيدي اليمنى بين العربية و الجزيرة و البي بي سي و المحور و المصرية و دريم و أون تيفي ثم العودة في نفس الاتجاه. ويدي اليسرى فيها جوالي لمتابعة الهاشتاج ومن يعلنون الأخبار على تويتر. من لحظة دخولي البيت حتى أنام كان هذا إدماني.

حتى جاءت مغربية تلك الجمعة. وخرج علينا الراجل اللي واقف قدام الراجل اللي ورا عمر سليمان ( أي عمر سليمان). وأنا جالس في مركز عملياتي المذكور أعلاه. وقال عمر ما قال. فأمسكت رأسي وارتميت على الكنبة أبكي وأنوح لربع ساعة كاملة. فيفتين مينتس. كل هذا وأنا لست مصريا!

 

تحدث الكثيرين عن ما حصل للشعب المصري العظيم بعد ٢٥ يناير. جرعة كرامة وعزة و أمل ورغبة و فخر تم ضخها في كل مصري. ١٢ فبراير كان عندي مشكلة في جهازي في العمل. جائني موظف الدعم الفني وهو شاب مصري. دخل مكتبي يقفز من قوة خطواته. قلت له “أهلاً بالعظماء” قال لي بكل جدية ” الله يخليك” وانهمك بتركيز في محاولة حل مشكلتي. هو دائماً جيد في عمله لكنه يومها كان سوبر.

باستثناء الأوضاع الحميمة، فلا توجد علاقة يمكن أن يقيمها الانسان مع انسان أخر إلا وقد مررت بها مع المصرين. فالمصري أستاذي طبيبي نجاري  رئيسي مرؤوسي صديقي زميلي ممرضتي عميلي وكل علاقة أخرى تخطر ببالك. وهذا حال كل جداوي بالخصوص وخليجي في العموم. كما أني مصري الأصول بنسبة 25% (حيث أن أسرة والدتي من طرف جدي وان كانت مستوطنة لجدة منذ أيام السور القديم ولكن أصولها مصرية). وملامحي فيها من بعض المصريين و أتقن لهجتهم بشكل كبير.

 

لذا أتمنى أن يكون لي الحق في أن أقدم رأي هنا:

 

تغير شئ في المصريين (بعض المصريين) يومها. تعبت أحاول أن اعرفه. ثم اقتربت من الحل عندما تأكدت أن ما تغير كان له علاقة باللغة. لكني لازلت لم احدده بعد. وبعد طول تفكير وجدتها! أختفت “اللماضه”.

 

ألهمني للحل مقولة أحد الشباب المرافقين لوائل غنيم عندما استضافته في المرة الثانية منى الشاذلي. فقال كلمة تسطر بالذهب: “نحن جيل هات من الأخر”. وهذا مما جنن عمر سليمان و شفيق و من حولهم. ولم يستطيعوا أن يضحكوا عليهم لأنهم ببساطة متبنين Attitude  هات من الأخر.

 

كاد بعض “الكبار” الغاضبين من الثورة في الإعلام أن يتجننو من هذا الAttitude  الجديد. فهم متعودين على القول و ليس الفعل.

 

فقد كان كلام و تصريح كثير ممن تبنى الثورة مختلف عما تعودنا سماعه. لم تختفي خفة الدم ولا اللباقة ولا الأدب. لكن أيام الثورة أصبح منهج الكلام هو السهل الممتنع. لخصتها مثلا “ارحل” و “إسقاط النظام” بعبقرية.

 

جسدت لي بلاغة “هات من الأخر” لمن شرب من نهر الثورة مواقف كثيرة. منها مثلا ًلقاء ليسري فودة جمع فيه بين الممثل خالد أبو النجا (وهو احد ثوار الميدان) و الأستاذ مجدي الجلاد رئيس تحرير المصري اليوم. كان الجلاد (وإن كانت صحيفته مصنفة على أنها مع الثورة) يلف و يدور و يجسد فلسفة “بص حضرتك” و يلت و يعجن وهو المتحدث المفوه دوما (من د. 23 حتى د. 29). ثم يأتي دور خالد للكلام. وهو المتبنى يومها لفلسفة “هات من الأخر” فيبتسم ويقول ما يريد مباشرة. تابعه مثلا ًمن د.30 عندما يقول “ما ينفعش نضحك على بعضنا“. و يعيد النقاش لأساسه المنضبط. و يشخص صلب الموضوع الأولى بالنقاش مما “عك” فيه الجلاد في موضوع من فتح باب السجن؟

 

 

 

قد يبدو التالي سخيفاً: لكن تخلي بعض المصريين عن الإحساس بضرورة الفهلوة و الفلسفة و احتضان هذه الثقافة الجديده في الوضوح و الانتقال السليم في النقاش من أ الى ب الى ج أمر مهم لمستقبل مصر. إفشائها هو من دعائم النجاح. وان كنت أرى أن بعض غيوم العك و اللماضة تظهر في الكلام من جديد بسبب رتابة الأحداث و بطء التغيير الحقيقي. و لعلي لا أبالغ عندما أقول أن عودة هذه المظاهر هي من أسباب رتابة الأحداث و بطء التغيير الحقيقي.

 

لو وصلت عمارات دبي عنان السماء. ولو انتجت الكويت أضعاف براميل البترول. ولو سحبت المغرب بساط السياحة من أسبانيا. ولو بنينا في السعودية كل المدن الاقتصادية و الجامعات. فلا نهضة بدون نهضة لمصر.

 

الواحد بيتكلم و قلبه على مصر. فأفضال مصر علينا (كمسلم سعودي عربي جداوي) لا تحصى. ومصر هي أمي. بنسبة 25% على الأقل!

Email This Post 16 Comments
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars
Loading ... Loading ...
Get Adobe Flash playerPlugin by wpburn.com wordpress themes

Get Free Google Page Rank

Switch to our mobile site

WP SlimStat