السلام عليكم
لو اردت "المزيد من المعتاد". نقد, اعترض و هجوم. فعليك باغلب مافي كتابات عشرات الجرائد, مئات القنوات و الاف المواقع
اما لو اردت شئ مختلف لتوازن به الامور. نعيد فيه النظر في الظواهر التي نراها كل يوم و نحللها. و لعل في التحليل حل لمشكلة تفكر فيها او الهام لفكرة تساعدك. فاهلا بك
لا تنسى زيارة ال
business bubbles
ففيها رسائل قد تساعك لو كنت تريد ان تبداء و تطور مشروعك. او حتى لو كنت تريد ان تنظم حياتك و تحسن دخلك
ياسر بكر
RSS

Archive for October, 2009

13
October

لماذا هو امر جيد اننا لم نتاهل لكاس العالم؟

 
 
بداية يجب التنبيه على أن هذه رسالة كروية بحته. وليس فيها تلميحات أو قفشات أو ضرب فوق أو تحت الحزام. ولا فضفضة على عدم التأهل. لذا لو لم تكن من متابعي كرة القدم فلا تتعب نفسك بزيارة الموقع و متابعة القراءة لأنك ستشعر بالملل.

 

والآن. و بعد أن تخلصنا من “المحرومين ” الذين لا يحبون كرة القدم وبقينا نحن “المبتلين” بالمجنونة لنكمل: لماذا هو أمر جيد أننا لم نتاهل لكأس العالم؟ لا، ليس تجنباً لاحراجات الهزيمة بالأربعة و الثمانية كما حدث في ال11 سنة الاخيرة. وليس لأني افكر في الذهاب لجنوب افريقيا ومشاهدة بعض المباريات. فعدم تأهل المنتخب يعني أن سعر تذكرة جدة جوهانزبيرغ سيكون معقولاً. بل أن هناك سبب آخر أهم (وأقل أنانية) بكثير. وهو أن مصلحة الكرة السعودية اليوم هي في عدم تأهل المنتخب! بل أني أراهن على أن موسم الدوري القادم 2010 سيكون الأقوى على الاطلاق في تاريخ المملكة. وبالنسبة لمتابع الدوري المحلي فهذا أمر مهم جداً.

 

مالسبب؟ مالسبب الذي سيجعل هذا الموسم أفضل من المواسم السابقة والذي يليه الأفضل على الاطلاق؟ هناك سببين، الأول بدني و الثاني نفسي:

 

السبب البدني له علاقة بما يعرف بالراحة السلبية. فهناك نوعين مهمين من الراحة للرياضي. الأولى ايجابية: وهي أن يعطي اللاعب يوم راحة في اليوم الذي يسبق أو يلي المباريات. وهي ايجابية لأن اللاعب لا يفقد خلالها لياقة أو حساسية. أما النوع الثاني فهي الراحة السلبية: وهي أن يحصل اللاعب على فترة طويلة من الراحة التامة (أما لختام الموسم أو للتشافي من اصابة). وهي راحة سلبية لأن اللاعب يفقد خلالها لياقته و حساسيته. ويلزمه أن يقوم بعمل تدريبات تحضيرية حتى يصل لدرجة اللياقة التي كان عليها قبل هذه الراحة.

 

الأمر يشبه المحركات. فيمكنك أحياناً أن تتوقف عن العمل عليه حتى يبرد قليلاً لو أنه سخن. أما لو أنك اغلقته تماماً لفترة من الزمان. فعندها يلزم أن تزيل عنه الصدأ و أن تقوم بتزيته ثم تشغيله تدريجياً.

 

كلا الراحتين مهمة. وعدم حصول اللاعب على راحته السلبية اللازمة كل سنة فإن “عمره الافتراضي” في الملاعب يقصر. و مستواه يتقهقر.

 

منذ العام 93 لليوم (اي من 16 سنه) ولاعب المنتخب السعودي يشارك كل صيف تقريبا في بطولة او تصفيات بطولة او معسكرا تجهيزيا يمتد لفترات طويلة. هذا يجعل اللاعب السعودي يمتلك وقتا متقطعا قصيرا في الصيف ليحصل على ما يعرف بالراحة السلبية.

 

لهذا (أو أنه أحد الأسباب) اعتزل التمياط مبكراً وهو دون الثلاثين. وأبناء جيله لازالوا لليوم نجوماً في الملاعب. ويبدو الشلهوب اليوم وكأن عمره 50 سنة. وله ثلاث سنوات وهويرغب  في الاعتزال (بالرغم من انه سجل بالامس هدف جميل). هل تعرف انه لا زال صغيرا ومن مواليد 1980!!!

  

أما نجوم منتخبات العالم فيمتلكون مشاركة صيفية كل سنتين أو كل أربع سنوات فقط و لا يسبقها معسكر مطول. كما أن البطولات القارية أو كأس العالم تلعب في شهر 6 (بعد الموسم مباشرة) ويحصل اللاعب بعدها على شهر 7 بالكامل كراحة سلبية. ثم يبدأ المعسكر الاعدادي في شهر 8 (للتسخين وازالة الصدأ). وبعده يبدأ الموسم في شهر 9.

 

إذن في السنوات التي ليس فيها مسابقات منتخب (وهي الأغلب) يحصل اللاعب على شهرين راحة سلبية.

 

لذا كان أفراد مختلف أجيال لاعبينا منذ 95 لليوم يلعبون بمحرك مرتفع الحرارة. فقصرت أعمارهم في الملاعب. و تقهقر وخفت نجم بعضهم فجأة في غموض. و أصبح الرباط الصليبي أكثر انتشاراً من الزكام.

 

أما السبب النفسي فهو أن لاعب المنتخب أصبح طرفاً في علاقة ثلاثية. كالمتزوج من امرأتين وكلا الامرأتين متطلبتان للغاية. وهو محدود الموارد و الامكانيات. فتشتت وفقد الاحساس بالانتماء.

 

عندما يلعب ميسي مع الارجنتين مثلاً. فهو:
  • يلعب مباراة دوري مع برشلونة يوم السبت.
  • ثم يطير في رحلة ليلية ليصل لبيونس ايريس صباح الأحد.
  • يتمرن مع المنتخب يومي الاثنين و الثلاثاء.
  • و يلعب مباراته يوم الاربعاء.
  • ثم يركب طائرة ليلية ليكون في بيته (في قصره) في برشلونه مغرب الخميس. جاهز لمبارات الفريق في الدوري يوم الاحد.
  • >

لذا وبالرغم من (الهجولة و المرمطة) تجنب ميسي أن يكسر روتينه أو أن يفقد هويته. فهو في الأصل لاعب محترف في برشلونة. ولكنه يستدعى لمنتخب الارجنتين من وقت لآخر.

 

في حين أن مالك معاذ وغيره من لاعبين المنتخب يعود بعد معسكر طويييييل في الدمام أو جاكرتا ليجد نادي أهلي جديد. قد يكون في غيابه قد تغير المدرب وبعض الأجانب. فلا ينسجم ولا يشعر بالانتماء التام خلال الموسم.

 

لذا فان بقاء نجوم المنتخب في الدوري لبقية هذا الموسم ثم حصولهم على شهرين من الراحة في صيف2010 سيزيد من احتمالية أن الموسم القادم سيكون الأفضل على الاطلاق. وهذه هي أهم فائدة من عدم التأهل لكأس العالم 2010.

Email This Post 3 Comments
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars
Loading ... Loading ...
4
October

ممكن ترجعلي ديني!:علمني ولاتفتيلي

المتصل: ألو؟. مقدم البرنامج: ألو السلام عليكم. المتصل: ألوو؟. مقدم البرنامج: ألووو نعم تفضل يا أخي بسؤالك فنحن على الهواء. المتصل: ألوو! مقدم البرنامج: أرجوا أن تخفض صوت التلفاز وأن تسمعنا من الهاتف الله يعافيك. المتصل (بعد ثواني من الصمت المربك): سلام عليكم. مقدم البرنامج: وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته تفضل يا أخي بسؤالك فالشيخ يسمعك . المتصل: ممكن أكلم الشيخ . مقدم البرنامج: الشيخ يسمعك تفضل! المتصل: سلام عليكم يا شيخ. الشيخ: وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته. المتصل: يالشيخ أنا رحت……..

 

شعبية برامج الإفتاء اليوم كبيرة في الاذاعة و التلفزيون. فلا توجد قناه عربية رئيسية إلا ولها برنامج إفتاء أو اثنين على الأقل كل أسبوع (تتحول ليومية في رمضان). و كثافة الاتصالات دلالة أخرى على هذه الشعبية الجارفة لبرامج الإفتاء. بل قد تتفق معي أنها تسيطر على البرامج الدينية الأخرى في القنوات. وهذا وضع جديد حيث أن الشعبية الدينية في التلفاز كانت في الثمانينيات و التسعينيات لبرامج علوم وتفسير القرآن (كالشعراوي) و المقاصد الإيمانية (كالطنطاوي). شعبية برامج الأحكام الفقهية أمر جديد. ولعل هذا مؤشر مثير للاهتمام. لكنه موضوع اخر.

 

ولبرامج الإفتاء فوائد كثيرة وعظيمة. كحصول الأجر للمستمع مثلا.ً وكذلك كونها من حلقات الذكر و العلم. و إن لهذه البرامج دلالات جميلة. كدلالة أن الأمة لازالت بخير و زاخرة بالعلماء الذين يمتلكون من العلم ما يمكنهم من أن يسردوا الحكم مدعوماً بالدليل من الحفظ بلا تحضير. و كذلك أن الخير والبحث عن الأحكام و تحري التقوى لازال في أفراد الأمة.

 

و هناك دلالات أخرى أعرض عليك أربعة منها في هذه الرسالة:

 

1. الترف الديني: شعبية برامج الإفتاء اليوم فيها دلالة على ارتفاع درجة الترف الديني لدى الناس. بمعنى أن الشخص لا يرغب في بذل أي جهد لتعلم أو معرفة دينه. فهو كلما أراد فعل شئ سأل. أو أنه بعدما فعله سأل.

 

تخيل أن شخصاً ذهب ليزور مدينة ضخمة و مكتظة لا يعرفها لمدة 20 يوم. يحتاج خلال هذه الفترة زيارة مجموعة من الاماكن وهو يقود سيارة مستأجرة. حتى يذهب و يجئ فيها محققاً اهدافه عنده مجموعة من الحلول:
  • أن يشتري خريطة فيدرسها و يسجل خطط السير.
  • أن يشتري جهاز navigation.
  • أن يذهب لأحد سكان المدينة و يأخذ منه الوصف لكل من المواقع المراد زيارتها.
هذه كلها حلول عملية. لكن تخيل لو أختار أن يكون حله هو أن يخرج كل صباح فيتصل على زميل له من سكان هذه المدينة. ولأنه لا يمتلك خريطة فيأخذ النصف الاول من الوصف. ثم عندما يصل لتلك النقطة يتصل مرة ثانية و يقول :”وصلت للجسر الخشبي. بعدين فين اروح؟“.
عندها يعتبر هذا الشخص قد تعامل مع أمر اساسي “كمعرفة الطريق الصحيح” بشئ من الترف. وتكاسل عن تعلم علم ضروري. و كانت ضريبة ذلك أنه كان يضيع في اليوم 100 مرة. ويصل في ساعتين للموقع بدلاً من نصف ساعة وعندما لا يرد زميله يسأل أي شخص في الشا
رع . لماذا فعل هذا في نفسه؟ لأنه “مدلع” و مترف لا يريد أن يجتهد و يتعلم.
لذاأغلب المتصلين يتعاملون مع معرفة احكام الفقه والفتوى بطريقة تشبه أن تسأل الشيف رمزي لوصفة الباشميل أثناء برامجه التي تبث على الهواء. وتعامل الناس مع احكام الفقه بهذا الشكل فيه دلالة على نظرة الناس لها على أنها علوم ثانوية. من باب “لمن اعوز وصفة فقهية سأتصل على البرنامج”.

 

2. اصلا قد لا تكون برامج إفتاء: كنت دائماً لا ارتاح لتسمية هذه البرامج ببرامج إفتاء. حتى أثلج صدري رأى للشيخ محمد الحسن ولد الددو (وهو علامة موريتاني كبير كان له برنامج رائع في رمضان الماضي بعنوان “مفاهيم” قدمه معه الشيع عادل باناعمة) قال فيه: ” ….ما يذاع اليوم لا اعتبره فتوى ولكن تعليم….ولا حتى مايحدث في دروس المساجد لا اراه فتوى….ففي الفتوى لا بد أن يكون الشيخ مطلعاً على الاوضاع الخاصة للمستفتي وهذا غير متحقق هنا”. معرفة الاوضاع الخاصة مهم. من أمثلتها مارواه ابو هريرة أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المباشرة للصائم ؟ فرخص له ، وأتاه آخر فنهاه ، فإذا الذي رخص له شيخ ، والذي نهاه شاب.
لذا فهي برامج عامة “تعلم الناس الدين” وليست برامج تقدم فتوى خاصة لحبيبة من ليبيا أو ابو راشد من الشارقةأو فاطمة من الاردن. وهذا فرق وإن ظهر لك أنه غير مهم لكنه حساس جداً و سنعود له في نهاية الرسالة.

 

3. إشغال من لا ينبغي اشغاله: محمد من السعودية يسأل عن حكم الصلا ببنطلون برمودة. وسعاد من الجزائر تسأل عن حكم تقليم الاظافر في نهار رمضان. وعبد العظيم من السويد يسأل عن الفرق بين زكاة الفطر والمال. و سارة من جدة تسأل عن حكم أن تؤدي عمرة ل”البوي فرند” المتوفي بعد أن كانت على علاقة غير شرعية معه. بهذا نشغل جهابذة و علماء الامة. وبهذا هم يشغلون انفسهم. بما يمكن لتلاميذ تلاميذ تلاميذهم التعامل معه. فالعالم منهم نشغله ببرنامج أواثنين أسبوعي في التلفزيون و الاذاعة. ثم هناك ثلاثة دروس في المسجد. و ساعتين يوميا يستقبل المستفتين في المكتب. 
“طيب هذا ممتاز و يعني أنه متفاعلين مع الناس”. صحيح. لكن تخيل معي مدير المطافي في دوله ما. وانه كلما سمع عن حريق لبس خوذته و “نزل للميدان” مع الافراد ليساعدهم. عندها بدون شك ستتقهقر المطافي في هذه الدوله. لأن مدير المطافي هنا ترك أعمال التخطيط و المشاريع الكبرى و اشغل نفسه بما يمكن لصغار منسوبي دائرة المطافي فعله.

4 .الفتوى كأداة دعوة و اصلاح: نظام الفتوى “تيك-اوي” والذي لا يعرف فيه إلا الاسم الأول المستفتي وبلده يحرم المستفتي في كثير من الاحيان من أن يحصل على الحل الحقيقي لمشكلته. تذكر قصة الشاب والذي ذهب للرسول (صلى الله عليه و سلم) باحثا ًعن فتوى أو ما يرخص له في الزنا. وكيف أن الاطلاع على الحال من الرسول (صلى الله عليه و سلم) عالج تلك الرغبة لدى الشاب بجانب أنه عرف الحكم.
احدى الفنانات المعتزلات تحكي قصة توبتها بانها اختلفت مع المخرج على كلمة في
السيناريو. فوضعت شال على رأسها احتراماً وذهبت تستفتي الشيخ الشعراوي رحمه الله في حكم قول هذه الكلمة. فقال لها :”
يابنتي سيبيكي دلوأتي من إن ربنا راضي عن الكلمة دي ولاّلأ وخلينا نشوف هل ربنا راضي عن حياتك؟”. فما انتهت من الجلسة معه حتى خرجت تائبة شادة الشال على رأسها.

 

لذا, فبرامج الفتوى اليوم بجانب كل ايجابياتها العظيمة فهي: ان يتصل (1) المترف “المدلع او الكسول” دينيا (2) ببرامج فتوى ليست ببرامج فتوى (3)مشغلاً جهابذة الامة و(4)لا يوجد أمل كبير في أن تغير هذه الفتوى مسار حياته.

 

اذن مالحل: منذ متى وهذا الموقع يقدم حلولاً! ولا يمكن أن يكون الحل أن تلغى برامج الفتوى فهذا سيسبب فتنة عظيمة لكن علينا أن نفهم أن ما خلف شعبية برامج الفتوى وكثافة الاتصال هو ليس طلب الفتوى. ولكن صرخة دفينة لطلب العلم الشرعي وفهم الدين. و لوأردت  أن تعرف بعض الحلول التي افكر فيها اليك الاتي:

 

1. ان يذهب الشيخ لاستديوهات القناة عشر ساعات في الأسبوع وليس ساعة. وأن لا يقف أمام الكاميرا يرد على المتصلين لكن خلف الكاميرا مع فريق الانتاج. يطور برامجاً تعليمية معاصرة. تستخدم الجانب البصري و الغرافكس والmind mapping في شرح اصول الفقه.

 

تخيل برنامج كهذا عن الزكاة مثلاً. تخيله يشبه أفلام ناشونال جيوغرافك الوثائقية. برنامج فيه جداول و رسومات و تمثيل لمشاهد حية. من بعدها من بالله عليك سينسى حكم الزكاة في حلي المرأة مثلا؟

 

2. شهادة ال(MBA) أو ماجستير ادارة الأعمال يحصل عليها الكثيرين وهم على رأس العمل من خلال حصص مكثفة. أما أن تكون حصص ليلية أو في أول عطلة نهاية اسبوع من كل شهر. وبعضها يسميexecutive MBA بحيث تناسب هذه المدراء في الشركات. فهي تعطى بشكل فصول دراسية قصيرة و مكثفة.

تخيل تبني هذا المبدأ في تعليم أصول الشرع و الفقه لغير المتخصصين. حيث أن تلقي العلم الشرعي اليوم لا زال باسلوب التلقي. اي قراءه كتاب كامل على يد شيخ. طريقة رائعة للمتخصص لكن غير عملية للعوام.


فلو كنت موظف يمكنك ان تشترك في هذه “الكلية” فتتعلم علوم القران (التلاوة، التجويد، مدخل للتفسير) و الفقه و السيرة و العقيدة. كل ذلك من خلال “حصص” مدعومة بكتب و برامج softwareفي 3 ليالي في الاسبوع أو أول ويك-اند من كل شهر.

 

3. وجود قنوات للتعلم يمكن توجيه المستفتي لها. مثال:” المتصل: يا شيخ انا كذا كذا كذا. ماالحكم؟ الشيخ: اذهب لموقع كذا في الانترنت وافتح باب كذا ستجد عنوان اجابة سؤالك. مافي انترنت؟: اشتري أو استعير كتاب كذا. مافي الكتاب؟: اتصل على مركز الدعوة في مدينتك و رقمه كذا. مافي تلفون؟: ماتسأل عنه حكمه حرام.”

Email This Post 9 Comments
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars
Loading ... Loading ...