السلام عليكم
لو اردت "المزيد من المعتاد". نقد, اعترض و هجوم. فعليك باغلب مافي كتابات عشرات الجرائد, مئات القنوات و الاف المواقع
اما لو اردت شئ مختلف لتوازن به الامور. نعيد فيه النظر في الظواهر التي نراها كل يوم و نحللها. و لعل في التحليل حل لمشكلة تفكر فيها او الهام لفكرة تساعدك. فاهلا بك
لا تنسى زيارة ال
business bubbles
ففيها رسائل قد تساعك لو كنت تريد ان تبداء و تطور مشروعك. او حتى لو كنت تريد ان تنظم حياتك و تحسن دخلك
ياسر بكر
RSS
12
October

هل في الافلام مبالغة؟ رسالة مستوحاة من فيلم باتمان

سأل مذيع مرة احد منتجي هوليود الرائدين عن الفرق بين الافلام و عالم الواقع. فأجاب “في الافلام، يجب ان تقدم تفسيرا لاي شئ غريب تعرضه، اما في حياتنا فتحدث الامور الغريبة بدون تفسير”. كان يقصد بذلك ان الواقع أحيانا أغرب من خيال الافلام.

 
في أواخر التسعينيات خرج فيلم اسمه Wag the Dog. هذا الفيلم دخل التاريخ. ليس بسبب أدائه في شباك التذاكر او حصده للجوائز. بل على العكس، فبالرغم من وجود فيه عمالقة Dustin Hoffman and Robert De Niro فشل في تحقيق الايراد والضجة المتوقعة. ولكنه دخل التاريخ لانه من الافلام النادرة التي حققت دخلا من مبيعات DVD و أشرطة الفيلم اكثر مما حققت في شباك التذاكر. و عادة الافلام تحقق من العرض السنمائي أضعاف الدخل من المبيعات.
 
السبب؟ عندما عرض الفيلم لم يشاهدة الناس لان في قصتة “شطح زائد”. فقصته هي ان الرئيس الامريكي يتورط في فضيحة جنسية و تسقط شعبيته. فيقوم مساعديه بابتداع حرب حتى تشغل الناس عن القضية. و بسبب هذا الشطح  في القصة لم يقبل الناس على الفيلم.
 
بعدها بفترة بسيطة حصلت قضية  Bill Clinton  and Monica Lewinsky. وما تبعها من ضرب لمصنع الادوية السوداني. عندها، القلة الذين شاهدو الفيلم والنقاد اخبروا الناس أن ما يحدث يحكيه الفيلم بتشابه غريب. فأنطلق الكل ليشتريه و يستاجره.
 
انا من محبي الشطح في الافلام. فيكفيك ان تعرف ان فلمي المفضل على الاطلاق هو The Lord of the Rings. و مؤخرا استمتعت بفيلم باتمان الجديد. و لانني متابع لباتمان منذ طفولتي في الثمانينات. “مخمخت” على the joker. و اصبح لدي فضول لمعرفة من سيلعب ادوار the penguin, poisonivy, the wirdler, iceman and cat woman.
 
لكني اعتقت أن لقطة في الفيلم كان فيها شطح زائد. فعكننت علي المشاهدة قليلا. و هي عندما حولوا كل اجهزة الجوال في مدينة gotham لاجهزه تصنت و رادارات ليجدوا الجوكر (اسف اذا كنت حرقت عليك الفيلم). قلت في نفسي “كانو ماشيين كويس، لازم يخربوها بهادي الشغلة الواسعة”.
 
بعد مشاهدة الفيلم بأقل من ٢٤ ساعة. كنت اشاهد قناة اخبارية أمريكية ينبه فيها مسؤل حكومي امريكي كل الامريكان الذين ينون زيارة الصين لمشاهدة الاولمبياد، ويأمرهم ان ياخذو حذرهم. فالحكومة الصينية، كما يقول، قد طورت حلولا يمكنها ان تشغل بها المايكرفون في جوالك وأن تتصنت عليك بدون ان تعرف او حتي اصلا ان تكون تتكلم به او تستخدمه.
   
لنفكر قليلا، ماذا لو انك بدون علم فتحت ايميل او زرت موقع، مكن شخص ما أو جهة ما من ان تقوم بتشغيل الميكرفون او الكاميرا في كمبيوترك وقتما يشاء و بدون ان تعرف. واسعه؟ اذن لما انت مرتبك الان. انا شايفك! (لمن لا يستطيع التميز انا أمزح و لا استطيع ان اراك الان)
  
انا لدي مبداء: اذا كانت الافلام هي نتاج مؤلفين و مخرجين و منتجين. و هم عادة اشخاص اكسل و اقل قدرات من زملائهم الذين يعملون في مجالات علميه و عسكريه و سياسية. اذا كان هذا حال صنّاع السينما. فان ما يعرضونه هو نقطة لما قد يكون حقيقة في دهاليس المختبرات و المراكز السرية.
 
سامحوني. ولكن هذا مايحدث لك عندما تشاهد مسلسلات كالجزء الثالث من LOST 
 
سؤال هذه الرسالة، و الذي اتمنى ان تتفاعل معه بالتعليق، هو: هل كل مافي الافلام خيال مجموعة من المؤلفين الحشاشين البعيدين عن الواقع؟ او انها ما تسرب من معلومات و افكار من دهاليس المختبرات و المراكز السرية؟ كما ان تعليقك على الموضوع بشكل عام محل تقديرنا.

اعجبتك؟ اذن لا تنسى ان تسجل اسمك و بريدك الالكتروني (فوق على اليسار) حتى ارسل لك تنبيه من وقت لاخر عن اخر الرسائل. كما اتمنى ان تخبر عنها وعن الموقع من تعرف من خلال احد المواقع ادناه
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Spurl
  • StumbleUpon
  • TwitThis
  • MySpace
  • LinkedIn
  • Twitter
  • Yahoo! Bookmarks
Related Ways to Take Action: Powered by Social Actions
Email This Post 441 Comments
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars
Loading ... Loading ...