هذه رسالة نهايه الاسبوع للتسلية.
فكرت كثيرا في سبب ملل مناسبات الافراح عندنا. في الغرب يحبون الافراح. يمكن لانها حفلات غنائية راقصة و مليئة بالشرب (تذكر فيلم wedding crashers. على فكرة,Vince Vaughn نجم هذا الفيلم من اصل سوري, ويسميه اصدقائه المقربين ” حمص”).
في افراحنا, انظر في اوجه الضيوف. من هم تحت ال١٠ و فوق ال40 يصارعون النوم. و الباقي يفكر في ١٠٠ شئ اكثر تسلية كان يمكن ان يستغلوا ليلهم فيه. المعازيم الوحيدين الذين تحس انهم سعداء, هم الذين اتو بغرض العلاقات العامه و عمل ال business. اسميهم فراشات الافراح: لانهم يدورون من طاوله لطاوله و اشمغتهم تحلق كالاجنحة.
تلبية الدعوة و حضور الالتزامات الاجتماعية (زواجات، ملك، عقيقة، عزاء،…..) امر مرهق احيانا. لكني مؤخرا استوعبت انها “واجبات” يجب تاديتها لحكمٍ كثيرة و أجر ان شاء الله. لكن هذا لا يعني انها ليست متعبة بل و ثقيلة في بعض الاحيان. فزحمه الشوارع و تأخر بعض هذه المناسبات يضيع عليك اليوم كله. خصوصا لو كان خميس تنتظره بفارغ الصبر.
قد يكون للبعض ملاحظات على حفلات الزواج. اولا، لا أعتقد ان أغلبها تعتبر رسميا “زواجات” حيث ان الزواج قد تم قانونيا و شرعا قبلها بأشهر عند الإملاك. وليست حتى احيانا ليله الدخلة. فيتبقى عليها في بعض الحالات ليله او اثنين. و ما سر التقاليد فيها؟ فما سر مثلا تلك الباخرة المحمله بالفواكه البلاستيكية في بعض زواجات جده و مكه؟ او تلك الفوانيس التي يحملها افراد الفرقة فوق رؤسهم؟ الفرق الينبعاوية هي اكبر ما لا افهمه.
أستغرب كذلك من العرسان الذين ترى في تصرفاتهم اهتمام بالفرح و تفاصيله. وهندامه و “طلته” عند الدخول. في ليله فرحك آخر ما يفترض ان تفكر فيه تفاصيل الفرح الفلكلورية و الترفية. كل تفكيرك و قتها يفترض ان يكون في شئ واحد فقط.
وجدت السبب اخيرا. لماذا الافراح مملة؟ السبب هو, ان اهل الفرح يتعمدوا ان يكون الفرح ممل!, هو التفسير الوحيد. فهم قد يكونوا “محروقين” على مادفعوا و متحسرين على المبلغ فيقولوا “على الاقل، ننتقم من المعازيم الذين تسببوا في خسارتنا”. فيقرروا الخطه التالية:
الانتقام الاول: اقامة الفرح في قاعة في شرق جده مع ان كل المعازيم من غربها. و لان الفرح يوم الخميس بعد العشاء فهو ازحم وقت للشوارع. كلنا نعرف كم هي مسلية هذه الزحمه.
الانتقام الثاني: الطاولات في القاعة تتسع ل١٠ او ١٢ شخص. فهي اصغر من ان تجلس عليها شلة كاملة و اكبر من ان لا يجلس عليها غير الثلاثة او الاربعة الذين تعرف. فلا ياخذ احد راحتة في الجلسة و الكلام.
الانتقام الثالث: المنشدين. آآآآآآآآآآآآآآآه من المنشدين. و رفع صوت المكبرات لدرجه خروج الدم من الاذن.
الانتقام الرابع: تاخير العشاء حتى يموت الناس من الجوع. ثم ياخذ المايكرفون احد اهل الفرح. ينظر بابتسامه و كل الناس قد جحظت عيونهم من النعاس. يخرج الدم من اذنهم ويموتون جوعا. ينظر اليهم و يقول بنبرة فيها شئ من الانتقام ” اتفضلو يا…….جماعة على العشاء”.
اما اكثر اكثر اكثر ما يزعج لدرجة الخوف حتى. هو رقص السيوف. عندما يتوسط اهل الفرح القاعة ليرقصو بالسيوف و العصي. و هو غالبا رقص فيه غرابة. يربكني ان اتفرج عليه. هل اضحك؟ او ابكى؟ لا اعرف. ينظرون الينا اهل الفرح بابتسامة . هي ابتسامه بريئة لكن الاضاءة و الاصوات المرتفعة و فرط الحماس يجعلهم يبدون و كانهم يبتسمون ابتسامة مصطنعة. تجعلم يبدون و كأنهم يقولون “مو خسرتونا كل هادي الفلوس. اذن اترزعوا و اتفرجوا علينا و نحنا بنرقص.هاهاهاهاهاهاها”.
لمن لا يستطيع التفريق، ما سبق كان من باب المزح………الى حد ما. ولعلها تفسر ايضا انها غيرة مني حيث اني لم اعمل حفل زفاف للرجال بل اكتفيت بالاملاك العائلي المبسط.
- Volunteers to help with our City wide Rebuilding Weekend event!
- LACE Gallery Attendant- Weekends
- Reef Conservation, Belize

(4.83 out of 5)
(4.20 out of 5)




August 10th, 2008 at 10:43 am
كلام منطقي وملوسانا شخصيا اعتقد انو الافراح ممله لقلة الروابط الاجتماعيه بيننافأنا عندما ادخل الي قاعه افراح لو كنت محظوظ جدا ومقربق من اهل الفرح اكون اعرف مالايزيد عن 10 اشخاص وفي هذه اللحظه اشعر بأني نجم الحفلحضرت افراح خارج المملكه وبصراحه كانت تفوق اي فرح حضرته هنامن ناحيه الترابط بين الناس ومظاهر البهجه والسرور الاغاني والاحتفالاتاما هنا وخصوصا في المدن الكبيره لاتستطيع ان تفرق ماإذا كان هذا فرح او عزاء إلا بقليل من الابتسامه على وجوه الناس قد تكون محظوظا بتخمينك انه فرح وليش عزاءانما قاعة الافراح النسائيه تعج بمظاهر الفرح والانس والرقصولا عزاء للرجال
August 18th, 2008 at 12:47 am
الافراح هنا تكمن في التفاخر والتباهي والتكلف الغير مثمر والنتيجه …يمكن شهر او شهرين ثم طلاق العروسين .. سواء كان الزواج في افخم قاعه او في سطوح المنزل فالنتيجه واحده! اوقات يكون الزواج الي فوق السطوح اكثر متعة وحميميه من الاخرى.. السؤال هو ليش نكرر نفس المسرحيه والنتيجة واحده؟؟
October 13th, 2008 at 5:33 am
مشكور خوى ع الموضوع,عن جد رائع……123456
October 29th, 2008 at 11:39 am
كلام ممتاز وبكره الخميس ملكتي هههههههالله يحيكم كلكم عشان يجيكم الممل و الطفش عندنا هههههههههههههلا حرام عليك إن شاء الله كل الناس ينبسطوا … لأنها مناسبة تستحق الواحد يفرح وبالتالي المفروض المعازيم يكونوا فرحانين ..لأنو المعازيم يا أهل يا جيران يا أصحاب و معارف و الواجب دول الناس بحق إلي بيننا نفرح لفرحهم و نحزن لحزنهم ولا مو؟؟شكرا على الملاحظات الجيدة سوف نحرص على تفاديها إن شاء الله
December 5th, 2008 at 5:33 am
السلام عليكماول شي لاحظت انو كل التعليقات من رجال صح ولا يتهيألي بس انا ماليا شغل ابا اقول راييترى احنا افراحنا مررررررررررررة حلوة رقص وطقطقة والفلة احيانا في ناس كتير مانقدر نشوفهم غير في المناسبات الي زي كدا”طبعا بحكم اننا بنات مانقدر ندق السلف في اي وقت ونقابل بعض لازم معروض وموافقة الوزرات قبلها”الخلاصة الافراح مرة مهمة ومو شرط المصاريف الزايدة اهم شي انه اهل الفرح يكون فلة زي اهلي يعني وسلامتكم ^_*
December 5th, 2008 at 10:10 am
شكرا يا اختي.بالفعل، الرسالة كانت خاصة بافراح الرجال.صح الافراح جدا مهمه. لكن افراح الرجال انا اجدها في غاية الملل.لعلك فسرت لنا ظاهرة تسلل بعض الرجال متنكرين في ازياء نسائية في الافراح< يمكن ليس للبصبصة كما يتهمون ولكن للفة والانبساط
شكرا مرة اخرى
December 11th, 2009 at 10:16 pm
ربما هناك سبب وجيه آخر للملل حتى عندنا نحن النساء ، وهو أن الفرح يصبح مناسبة ” عالمية ” فيحضره القاصي و الداني و توزع الكروت بأعداد كبيرة ، و كل على قدر استطاعته .
و من هذا المنطلق يصبح الحفل رسميا جدا و مكانا ” للترزز ” ، الرجال بأشمغتهم و النساء بفساتينهم و ” مكياجهم ” المثير لرعب الأطفال و الذين هم أصلا ممنوعون من القدوم ، و هذا يقودوني إلى سبب آخر في تسرب ذلك الملل بين طاولات ما يفترض أن يكون ” فرحا ” ، هو أن الكثير من الأمهات ممن اضطروا القدوم و ” تأدية الواجب ” يكونون قلقين على أبنائهم خصوصا مع تأخر الوقت ، و آذان الفجر أحيانا .
لذا اعتقد أن حفلات الزفاف لو كانت تقتصر على الأقارب و بعض المعارف و المقربين لكان ممتعا حتى للرجال ، بل إنها ستكون فرصة ممتازة لرؤية الأحبة و الأصحاب خصوصا مع انشغال الجميع .
كما لو كانت تبدأ بعد العشاء و تنتهي عند منتصف الليل لكان الوضع ملائما للجميع ، على الأقل ينعم النساء بنومة هنيئة بعد عناء نهار كامل في ” صالون التجميل ” .
December 12th, 2009 at 9:24 am
أنا عن نفسي غالبا ما أكره حضور الزواجات وبالذات عند الناس الي أكون عارفة عنهم حبهم للمظاهر والفخفخة والي يقولوا “نسوي كدة عشان نغيظ فلانة” أو”كدة عشان أحسن من فرح فلانة” وهلم جررررا.. هذا غير البروتوكولات الضرورية لحضور الزواجات من قبل النساء يعني ضروري فستان جديد على الأقل ما يشوفوه غير مرتين بالميت وأكثر من كدة حياكلوا الوحدة بتهزيئهم أو ينكسفوا يجلسوا معاها .. وغير التطويل في الزفة الي صارت تاخد نص وقت السهرة على ما يحطوا شعر وبعدين مؤثرات صوتية وبعدين أسماء الله الحسنى وبعدين ستمية مقطع من أغاني غزل وحب وبعدين يجوا العرسان وهاتك ياورد ولا رقص ولا مدري ايش .. خلاص ما يطلعوا ويخلصونا .. المشكلة في كل هذا انه طبعا ممنوع اصطحاب الأطفال يعني بزورتي في البيت لوحدهم وانا اتفرج على فضاوة بعض الناس.. وغالبا من شدة التأخير اطلع وما اكل شي يعني ارجع البيت جيعانة عشان الحق بزورتي .. ااااااخ من القهر ..!!