السلام عليكم
لو اردت "المزيد من المعتاد". نقد, اعترض و هجوم. فعليك باغلب مافي كتابات عشرات الجرائد, مئات القنوات و الاف المواقع
اما لو اردت شئ مختلف لتوازن به الامور. نعيد فيه النظر في الظواهر التي نراها كل يوم و نحللها. و لعل في التحليل حل لمشكلة تفكر فيها او الهام لفكرة تساعدك. فاهلا بك
لا تنسى زيارة ال
business bubbles
ففيها رسائل قد تساعك لو كنت تريد ان تبداء و تطور مشروعك. او حتى لو كنت تريد ان تنظم حياتك و تحسن دخلك
ياسر بكر
RSS
13
July

كيف يكون اولادك اذكياء؟ الجزئ الاخير

في رسالتين سابقتين قلت لك ان الذكاء صفة تخضع لثلاثة مؤثرات رئيسية: التركيب الوراثي للجينات (ثأثيره 50%), ضغط الاقران و المجتمع (تأثيره 30%), تربية الآباء (20%). ثم ذكرت ظاهرتين:

الاولى هي مقارنه التوائم الذين تفرقوا منذ الولادة، و كبروا في مجتمعات و بيئة مختلفة تماما عن بعضهم. لكنهم حصلوا في اغلب الحالات على نفس الدرجات في المدرسة ويحبون نفس المواد. و لهم نفس الميول، العادات، و الصفات.
و الظاهرة الثانية هي انه في العوائل التي فيها أكثر من ولد ذكر. تجد ان غالبا، و ليس دائما، يكون الاول هادئ و “مروّق”. الثاني مشاغب و صاحب كاريزما. و الثالث الاذكى او الأكثر نجاحا. و في ذلك دلالة واضحة لدور ضغط الاقران و المحيط في الذكاء.
لنكمل الموضوع : كيف يكون اولادك اذكياء؟ هناك امرين قد يكونا اقوى مؤثرين لتحصل (ان شاء الله) على اولاد اذكياء. هما بالترتيب حسب الاهمية:
1. ان تتزوج او ان تتزوجي من شخص ذكي. من عائلة ذكية و مميزة بمواهب و اختلافات بين افرادها. عائلة غنية بالشخصيات و الاهتمامات المتنوعة.
2. ان تحول تأثيرك من تأثير تربوي الى تاثير ضغط محيط. يعني, اذا اردت ان يقراء ابنائك اكثر, فبدلا من ان تقول له او لها ذلك, احرص على حمل كتاب و قرائته امامهم. حتى لو كنت تحمل الكتاب بالمقلوب او تخفي فيه مجلة كورة.
لا اريد ان يحبطك الامر الاول اذا ماكنت قد تزوجت. ولا ان تنظري في زوجك و تقولي له “شفت, الولد طلع بيرسب بسبب غبائك انت و اهلك!!!!”. لا تنسى ان هذه “مؤثرات” و ليست “محددات” (تذكر Oprah, Maradona).  كذلك, يمكنك الاستفادة جدا من هذه المعلومة. كيف؟ اكمل القراءة.
لعلك حرصت على تربية ولدك تربية دينية مركزة على سبيل المثال (مدارس تحفيظ, دش المجد, سياحة داخلية فقط…..) حتى تحميه من فتنه الجنس. ثم بمجرد ما ان بلغ, اخذ يلهث خلف البنات. يجب عندها ان لا تحبط و تفقد الامل. بل ان تتذكر انك ( او العم او الخال) كنت في ايامك “دنجوان” الحي. و تعرفت على مدارس بنات و ليس فقط بنت واحدة. فلم تقوى احداهن على مقاومتك وانت بتلك القمصان الحريرية (كتلك في افلام الثمانينات).
عندها ستعرف ان الجينات الخاصة بالجاذبية و الكاريزما و الفضول نحو الجنس الاخر قد انتقلت لابنك, و عليك ان تتعامل بل و تستفيد من هذا الواقع بدلا من ان يحبطك.
كذلك حال الام ان حاولت المستحيل حتى لاتصبح ابنتها سمينة (اندية, دايت سنتر, تهزئ, بكاء,….). لكن لا فائدة, فالبنت تجد الطريق لاصابع ال Mars و بطاطس Macdonald . تذكري انك كنت ( او خالاتها او عماتها) كالكرة المتدحرجة (بسم الله ماشاء الله). وان حب الحلو قد انتقل لها. عندها يجب ان تتعاملي مع هذا الواقع من منطلق ” انا كنت في نفس هذا المشكلة و تغلبت عليها” بدلا من “سيبي التويكس يا دبه”.

اعجبتك؟ اذن لا تنسى ان تسجل اسمك و بريدك الالكتروني (فوق على اليسار) حتى ارسل لك تنبيه من وقت لاخر عن اخر الرسائل. كما اتمنى ان تخبر عنها وعن الموقع من تعرف من خلال احد المواقع ادناه
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Spurl
  • StumbleUpon
  • TwitThis
  • MySpace
  • LinkedIn
  • Twitter
  • Yahoo! Bookmarks
Email This Post 56 Comments
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars
Loading ... Loading ...