تخيل لو أن لابنك أو بنتك أو أخوك أو أختك الصغار موهوبة. موهبة تفتح له العالم و يغيره بها. أمر رائع صح؟
وأنا في الأول المتوسط دخل علينا الاستاذ برهان مدرس الرياضة و قال “مين فيكم يا شباب بيعرف يعوم متل السمكة؟” فكنت من ضمن من رفعوا أيديهم. وفي يوم الاربعاء ذهبنا بباص المدرسة لمكان اسمه “مسبح خزام الدولي” و اكتشفت هناك أن هذه هي بطولة المنطقة الغربية للسباحة. و لأن اسمي يبدأ بحرف الياء كنت في آخر تصفية. جاء دوري، بدأ السباق وعندما وصلت للنهاية اكتشفت أني فزت بالتصفية! كاد يجن الاستاذ برهان من الفرح. ثم دخلت نصف النهائي بعدها بساعة و تأهلت منه للنهائي.
ثم كان النهائي. في الحارة 4 بطل الخليج صاحب الرقم القياسي الخليجي لفئتنا السنية. لم أرى في حياتي ولد عمره 13 سنه ومفتول العضلات من قبل. في الحارات 3 و 5 منافسيه اللدودين وزملاءه في المنتخب. انهيت السباق في المركز الثالث. بل وقد حطمت الرقم المحلي و الخليجي السابق. بطل المملكة في الحارة 4 فاز بالسباق بفارق ربع ثانية عني و عن محقق المركز الثاني.
اتصل احد المدربين بوالدي راغباً أن انضم للنادي الكبير الذي يدرب فيه. لكن هذا لم يحدث فقد تخوف والداي من تاثر دراستي. و الاهم من البيئة و المحيط الموجود في الاندية.
“بلا موهبة بلا كلام فاضي! اهم شئ الولد او البنت يدرسوا و يصلوا. بعدين الشغل و والزواج و الخلفة” محزن لو اختزلنا الطموح في هذه الخمسة محاور. فآخر اثنين يستطيع فعلها أي قط و قطة في الشارع أو في مقلب زبالة. و الثلاثة الاوائل يقوم بها الملايين (بل البلايين)كل يوم.
الموهبة وسيلة و ليست غاية. الموهبة تذكرة تفتح الافاق. احيانا يكون استغلال الموهبة بشكل مباشر فتتحول لمصدر الرزق و النجاح (كما قادت بيل غيتس موهبته في البرمجة لانشاء مايكروسوفت) و احيانا يكون استغلالها بشكل غير مباشر فتصبح بسبب موهبتك مفتاحًا لخير ونجاح اخر اكثر اهمية (صعق الناس عندما قال اندريه اجاسي ان التنس بالنسبة له لم يكن اكثر من محطة اوصلته لجمعيته الخيرية)
فيما يلي سأستعرض معك أمور استنتجتها قد ترفع من نسبة ان يكون هذا الصغير الذي يهمك امره موهوب ناجح:
1. احرص ان يجرب كل شئ. فعلى ورقة اكتب اسم الطفل ثم اخرج منه فروعا واكتب على كل منها الاساسيات التالية: العلوم، الاداب، الرياضة، الفنون، وكل الفروع الاساسية الاخرى.
2. اخرج من كل فرع فروعا اخرى تحمل التخصصات. فاخرج
من العلوم رياضيات، احياء، فلك، جيلوجيا،……. ومن الاداب: تلاوة و حفظ القرآن، شعر، الكتابة، التاريخ،…….. و من الرياضة: الالعاب الجماعية (كرة، سلة،…) العاب المضرب (تنس، ريشة،…)، العاب النزال (سلاح الشيش، كارتيه،…) و العاب القوى. من الفنون: التمثيل الغناء الرسم العزف النحت، …. وهكذا.
من العلوم رياضيات، احياء، فلك، جيلوجيا،……. ومن الاداب: تلاوة و حفظ القرآن، شعر، الكتابة، التاريخ،…….. و من الرياضة: الالعاب الجماعية (كرة، سلة،…) العاب المضرب (تنس، ريشة،…)، العاب النزال (سلاح الشيش، كارتيه،…) و العاب القوى. من الفنون: التمثيل الغناء الرسم العزف النحت، …. وهكذا.
3. قم بفلترة هذه الاختيارات. واستثني منها ما يعد الدخول فيه صعب إما لحاجز مادي (فركوب الخيل هواية مكلفة لو كان دخلك محدود) او حاجز جغرافي (فهوكي الجليد مثلا خارج الاحتمال لو تعيش في المملكة). او حاجز ديني (كهواية رقص التانجو لابنتك مع ولد في مدرسة مدام شانتيل للفنون الراقية).
4. ضع برنامجًا يضمن أن يتعرف ابنك او بنتك على اكبر عدد ممكن (ان لم يكن كل) الاختيارات المتبقية. راقب حماسه ومقدرته الفطرية في كل هذه الانشطة. قارنه بأقرانه و ابحث عن تميزه ونبوغة. سجله في حلقة تحفيظ. سجلها في حصص تايكواندو. اشركه في برنامج رسم صيفي. اقنعها ان تسجل في فريق التمثيل في المدرسة. وهكذا، اجعل سنوات الطفولة مختبر تجربة لكل شئ ممكن.
5. لا تقيم الاختيارات وتحكم عليها. فلو شد ابنك الطبخ فلا تعارض. ولو شد او برعت ابنتك في سلاح الشيش او النجارة فلا تمانع. لا تكن ضيق الافق معتقدا أن هذا يؤثر على الرجولة أو الانوثة. التربية الجنسية شئ والهوايات شئ.
الاهم من هذا كله أن لا تضيع الفرص الذهبية. و هي ان يكون ابنك محظوظا جدا ليكون موجودا في الوقت المناسب في المكان المناسب لفرصة لا تحدث إلا مرة في المليون. كأن يكون ملاصق لبيتكم ملعب سكواش و المدرب رجل ظريف. يسمح لابنك أن ياتي و يلعب مجانًا في أي وقت كل يوم. وابنك احب اللعبة. عندها سيحصل ابنك على فرصة ذهبية. فكم ولد من ملايين الاولاد يستطيع ان يتدرب ل3,000 ساعة من السكواش بين عمر ال 6 و 16 سنه؟ قليل جدا. وهنا احتمال أن يصبح ولدك بطل عالمي في اللعبة مرتفع.
أو أن تكون جارتكم في البناية تتكلم 5 لغات وابنتكم مفتونة بها وتسالها دائما عن معاني الكلمات بالايطالي و اليوناني و الفرنسي. ولأن الجارة تحب التدريس فكانت بنتك تدرس عندها اللغات 4 ايام في الاسبوع. تخيل ابنتك متخرجة من الثانوية ليس فقط بشهادة و لكن تتحدث بخمس لغات غير اللغة العربية. تخيل ابنتك موظفة كبيرة في وزارة الخارجية. ياسيدي….. وزيرة خارجية.
انتظر التعليقات بفارغ الصبر. لكن اتمنى ان لا تنحصر في تقييم الهوايات من ناحية الملائمة و الحكم الشرعى. فتفصل لنا ان هذا “حرام” وذلك “عيب”. بهذا تكون انت في وادي و الرسالة في وادي. لا تنسى النقطة رقم 3 فهي تعطيك الحق ان تخرج كل ما لايعجبك.










March 14th, 2009 at 7:02 pm
أشكرك على هذه الرسالة القيمةأوافقك الرأي 100%إذا فكرنا فقط بما يريد الأهل (الحصول على 100% ودخول الطب، حتى لو ما تحبها ترا تجيب عيش!) سنعود للفكرة السابقة وهي ان يتبع أبناؤنا ما نريد وهذا متصل بـ EGOأعتبر نفسي وللحمد اتخذت الطريق الصحيح من ناحية استغلال مهاراتي في الرسم لتطوير نفسي وبيعها على الناسولكن استغليت حبي للمعاقين بأن أكون باب الوصل بين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية والمجتمع! فهذا يدل بأن الأهل استغلوا شغف أبنائهم لكي يكونوا صالحين للمستقبلالحمد لله على نعمة الثقافة وأني حظيت بأروع والدين في الكون
March 14th, 2009 at 8:14 pm
وزيرة خارجية!! لا تقلب المواجع
March 14th, 2009 at 9:50 pm
أخ يا ياسر انت ضربت عالوتر الحساس، أنا قبل كم يوم كنت بتذكر كيف لما كنت طفلة، كنت مليانة مواهب و هوايات بس الأهل و لا اهتمو و لا شجعوا شيء منها،والأن عندما انظر على ما فات أشعر بحسرةنوعا مالأن في وقت فراغ كبير ما استغليتو صح.و على فكرة قضية الهوايات هذه أهم قضية للبنات و الشباب لأنها تبعد تفكيرهم عن الأمور الخطأ و تستهلك طاقاتهم.كنت قبل فترة أستمع لإقتراح من عمرو خالد بأن الإنسان لازم يجرب شيء جديد كل فترة و كذلك أن ينمي هواية كل شهرين و بالفعل بدأت أحاول أن أستعيد مهارات و هوايات سابقة و صدقني بأن كل مرة أتعلم فيها شي جديد أشعر بثقة أكبر و سرور و أشعر بأني أريد تعلم المزيد.
March 14th, 2009 at 9:57 pm
شيء أخر أحببت أن أضيفه و هي رسالة كتاب الخيميائي لباولو كويلو، الكتاب يتمحور حول فكرة أن الأطفال يعرفون إمكانياتهم و مواهبهم منذ الصغر فحين نسأل طفل ماذا يريد أن يصبح عندما يكبر فإن جواب هذا الطفل هو حقيقة رسالته على الأرض لأن الطفل ينظر إلى كل الأمور بعين إيجابية و يعتقد بأن كل شيء ممكن، لكن للأسف الأهل و الأحكام المسبقة هي من يحطم طموح الطفل.لذلك نصيحة لكل من لديهم أبناء دعوا أبنائكم تحلم و عظموا الحلم و الطموح فيهم و لا تحدوا من إمكانياتهم بأن تقولو هذا صعب أو هذا مستحيل!
March 15th, 2009 at 12:40 am
أعجبني جدا المقالحقيقة في منتهى الروعةلم يسبق لي قبلا أن قرأت احد مقالاتكاعجبت جدا بفكركاحب ان اعقب الاوان لم يفت لمن لم يلق التشجيع والمساندة من الاهل فليختار ويكتشف موهبته بنفسهملحوظة اخيرة .. بالنسة لمعيار الحرام والحلال انا أرى لابد من وجوده لكن هناك فرق شاسع بين حرام متزمت وحلال بلا قيود(حتى وان نقح حسب ما أريد وما لا أريد)ولذلك فلنكن حرام وحلال بوعي وفهم وتفتح(الدين الذي جاء به سيد البشرية جزء لا يتجزأ عن حياتنا اليومية ..ولكن الدين العادات هوا ما لانقبله)
March 15th, 2009 at 1:27 am
ياسر انت عارفني ايام الجامعة كم جلست فيها؟؟؟ والاسباب متشابهةمعماري ايش تبغى بالعمارة ؟؟؟؟خش هندسة صناغية !!!ولا مش عارف ايش !!!المستقبل ودي الخرابيطما عند لا اهالينا ولا الموجهين التربوين كلمة ميول او مواهب. وما شفت الطريق الصحيح الا لمن ركبت دماغي وغيرت التخصص من غير ما احد يعرف ووقعت الفاس في الراس. والحمدلله نجحت واتخرجت وتفوقتختاما لو تحب الطبخ اتخصص وادرس واتعلم الطبخ حتنتج افضلمواضيعك جميلة وحساسة وعلى الجرح
March 15th, 2009 at 8:45 am
شكرا أخي ياسر على المقال الأكثر من رائع و الذي “داس” على الجرح بكلتا قدميهللأسف فالانسان في مجتمعانا العربي يعيش بين سندان “نظرة المجتمع” و مطرقة “الدخل المادي”فنظرة المجتمع تجعل والدك و والدتك ما يبغوك إلا دكتور أو مهندس ، الأب يفكر بابنه الدكتور اللي يفخر فيه قدام الناس و الأم تفكر لما تروح تخطبله تقول “ولدي المهندس” بمجاغة مصطنعة
لذلك ما يبغوك إلا واحد من الاثنينأما الدخل المادي ، فالواحد ما يبغى يصير عنده دكتوراة في هندسة الجينات أو ماجستير في الخدع السينمائية عشان يلاقي وظيفة مدرس فنية في مدرسة أهلية “بالواسطة” و يظل باقي أيامه يندب حظه العاثر في مجتمع لا يقدر “المواهب”كل كلامك اللي قلته عن المواهب جميل لكن ألا تظن معي ان التركيز على المواهب في مجتمع لا يقدر المواهب يجعلها نقمة … لا نعمة؟؟ممكن أخليها “هواية” على الهامش لكن مو أكل عيش… على الأقل .. في الوقت الحاضرتحياتي لمواضيعك الرائعة و خربشاتك الحساسة
March 15th, 2009 at 9:14 am
شكرا لجين و عجبني الربط بين الرسائل. وقصتك الشخصية ملهمة. والله يحفظ لك والديك.شكرا همسه ونصائح عمرو خالد و الخيميائي مهمة بصراحة.شكرا لمن اعجبه المقال و بالفعل لم يفت الاوانصح يا فراس وانت مثال حيشكرا يا مها. و للتوضيح نحن نتحدث عن الموهبة و ليس الهواية. ان يكون ولدك بعمر 8 سنوات و يسبق في الجري من هم بعمر 12. او ان تستطيع بنتك عمل حسابات معقدة في ثواني. عندها من المفيد ان تصبح هذه الموهبة اساسية في حياته. يتدرب و يطورها طوال طفولته. نعم قد لا تتحول لاكل عيش لكن ستعطيه مزايا كبيرة في حياته
March 15th, 2009 at 11:48 am
تدوينة رائعةلابد من الإنتباه للأنظمة الراسخة التي تسكن مؤسساتنا التقليدية(المدرسة-العائلة)والتي تستطيع بفعل آلياتها الداخلية أن تهمش كل نبوغ أو موهبة تخرج عن “ما هو مفترض”إن مقاومة تلك القولبة أو الإقصاء مهم للنبوغ التلقائي للمواهب في كل مجتمع.
March 15th, 2009 at 12:14 pm
معليش … MoHa من Mohammedلكن ما تشوف معاي ان الموهبة إذا ما كانت أكل عيش … ما راح تتطور؟و هذا ما قصدت من تحولها إلى هوايةيعني لو كنت كما قلت عداء لا يشق له غبار من صغركو همشت هذه الموهبة من الصغر و لم تتحول إلى أكل عيش (أولولية أولى)… ستصل إلى العشرين و انت “أتخن” من “….”و في حالة انك اهتميت بها كأولولية ثانية (هواية) يمكن تعطيك مزايا … لكن ما راح تحطم الرقم القياسي العالمي .. بس مجرد .. ملئ فراغ و استمتاعأتمنى انك فهمت قصدي.. أو على الأقل .. اني فهمت قصدكتحياتيمحمد عبيدالله
March 15th, 2009 at 1:29 pm
مقالة تقلب المواجع صراحة … دايمن اتسائل ليه مجتماعتنا يقل فيها ظهور الموهوبين بينما المجتمعات الغربية نلاقي الاطفال من صغرهم موهوبين .. في الحقيقة المجتمع وطريقة تفكيره ليها دور كبير في هدا الشي …انا مثلا من صغري احب الكورة والاتحاد بابا الله يرحموا اخدني يوم الصباح وراح اشترالي طقم الاتحاد والجزمة والشورت وقلي يلا العصر حوديك النادي عشان تسير لاعب ورحت واتمرنت واعجب بيا المدرب وقلي خلاص تعالا التمارين ..فجاءة جدتي دخلت في الموضوع وقالت ( بلا كورة بلا كلام فاضي … الولد لازم يطلع مهندس او دكتور ) ….الخلاصة انو الـstereo types اللي مجتمعنا عيشنا هوا خلانا لمن اخرجنا من الثانوية نفكر ( ايش التخصص اللي ياكل عيش ) مو ( انا ابش احب ) ..لان اللي يحب شي ويبرع فيه حيكون مبدع وناجح مهما كان الشي دا ياكل عيش او لا .. بس غريبة الوالد ما وافق انك تكون سباح وهوا رياضي قديم وموهوب
شكرا لك عمرو
March 15th, 2009 at 1:44 pm
شكرا طارق. القولبة (ان يتم التعامل مع الجميع و كانهم سواسية يخرجون من نفس القالب) ازمة كبيرهسامحني يا محمد. الموضوع فيه تفصيل. من الطفولة الى مثلا ١٥ سنه تكون الموهبة كما ذكرنا اساسية في حياته تمارس بشكل يومي و لساعات و ساعات. ثم ياتي مفترق الطرق. فلوكانت مصنفه انها بالفعل موهبة فذه يحولها لاكل عيش لو اراد. و ان لم يرد او ان الموهبة ليست بتلك الدرجة تصبح هواية.شكرا يا عمر. بالفعل الوالد لم يوافق وحسب رائيه ان وضع الاندية في البلد تغيير (او تدهور) مقارنة بالايام التي كان هو يلعب فيها. وكلامك صح عن معرفه ما يحبه الشخص
March 17th, 2009 at 8:24 am
السلام عليكم ورحمه الله وبركاتهاول حاجة أنا أتفق مع كلامك 100% يا ياسر فعلا مجتمعنا مليان بالموهوبين ولكن للأسف مدفونيين إما بسبب حرص الأهل الشديد عليهم أو فعلا تنصدم في المجتمع وبالبيئة اللي بتحيط فيك زمان لمن كنت بالإبتدائي كان عندي موهبة الخط وأبويه كمان كان يشجعني وكان بيجيبلي كتب الخطاطين حتى أتعلم ورااااح كلم مدير المدرسة أنوه في النادي حق المدرسة اللي بعد الدوام إنهم يحاولوا يركزوا عليه في مسألة الخط وبديت أتعلم حبه حبه وأتفنن وأطلع اللي في داخلي ومره كان مشرف علينا مدرس الرياضيات قام شافني ما بشارك في رياضة معينه جمباز كورة كاراتيه إلخ ولكن بأركز على الخط قام قلي أول حاجة أفلح في الرياضيات وحل واجباتك صح بعدين (أعملي فيها واااد رسام قتك نيله) وجلس يكرر الكلام ده لغايه ما كرههت نفسي ولكن للآسف تفكيروووه هوه وأغلب المجتمع اللي كان بيحيط فيييه من خارج الأسرة زي كده والحمد لله على كال حال وبالنسبة لحال الأندية في بلدنا للآسف أغلبها بيئه غير ملائمة لأنك تخلي ولدك أو بنتك ينشؤؤؤا وسطهم أو يندمجوا معاهم من واقع تجربه آآآسف إني طولت عليكم.
March 17th, 2009 at 9:07 am
هل قال أحدكم موهبة ؟!!على طاري موهبة، كتبت اليوم عن أحد المواهب السعودية .. وهكذا نفعل بالمواهب.دمت بود ياسر ..
March 17th, 2009 at 2:15 pm
شكرا صالحولهذا السبب المسؤلية مضاعفة على الاباء و الاخوة في تغطية العجز.شكرا نظم و ياريت تعطينا رابط ما كتبت
March 17th, 2009 at 8:39 pm
مرحبا ياسر ..http://ndhm.net/blog/?p=47حاول تفتح الرابط بالفايرفوكس أو أي شيء غير الاكسبلورر لأن فيه مشكلة يبدو لي.
March 25th, 2009 at 2:05 pm
مر علي من فترة كتاب اسمه Outliers يحلل بعض الشخصيات الغنية الشهيرة كيف اصبحو اغنياء.. و يذكر عامل مشترك بينهم كلهم: بما تعرضو له من فرص نادرة في طفولتهم أو ما اتيح لهممثلاً, في سنة 1968 عندما كانت الكمبيوترات بحجم غرف كاملة و بأسعار لا تقدر عليها الا الدول والشركات الكبيرة .. كان في مدرسة بيل جيتس كمبيوتر (منفذ-تيرمينال) كتجربه تعليمية.. (تعليق على الجزء الذي ذكرت فيه لو كان بجانب منزلك نادي تدريب و حصل ابنك على عدد كبير من الساعات)
March 25th, 2009 at 2:17 pm
شكرا eveرهيب الكتاب. انا في اجزائه الاخيرة الانوبالفعل هذه النصيحة الاخيرة مستوحاه من الكتاب هذا