ملخص سريع:
1 كتب خضر بن سند (الداعية والكاتب والباحث) هذه التغريدة “سؤال على الطاير : بعد مهلة الملك لتصحيح الأوضاع للأجانب مقدم برناج على الطاير سيعود لليمن أو أمريكا أم سيبقى عند كفيله الداعم للبرنامج ؟؟.
٢ انتشرت التغريدة وتفاعل معها الناس بين موافق وناصح أو مهاجم على ما أعتبروه عنصرية. ووصل الأمر للشتم والقذف
٣ في اليوم التالي كان لخضر عدد من التغريدات. فاستعاذ في تغريدة من العنصريه. ثم في أخرى نشر صور كتب حققها منها كتاب عن علماء الحضارم في جدة. كذلك انتقد الاصطياد في الماء العكر وسطحية التعامل مع البرامج التي تسخر من التدين. وكرر التنبيه على ضرورة البحث عمن يدعم هذه البرامج
عودة للتغريدة. بالنسبة لي تحتمل ٣ اِحتمالات:
١ـ أن خضر صدقًا صدقًا قلق على ابنه أو أخوه الصغير عمر حسين ويريد أن يطمئن على مستقبله. وهذا التفسير مستبعد لأسباب بديهية.
٢ـ أن خضر كتب لنا تغريدة مشفرة. فيها تلميح يريدنا أن نستنتجه حول مؤامرة قد بدأ بهتك أستارها. مؤامرة فيها مقدم برنامج، وكفيل داعم، وأمريكا، واليمن، وقرارات تصحيحية. وهذا التفسير وارد وإن كنت أراه ضعيف. لأن تغريدات اليوم الثاني كانت كلها هي الاخرى تلميحات وعموميات. وأتضح أنه لايستخدم كلام مشفر ولكنها “طريقته وسكّته في الكلام”. وأنه ينتمي لمدرسة توفيق عكاشة وسلطان الجوفي وكل من يعتقد ان الكلام والاتهام ليس عليه جمرك. مدرسة “إدخال شعبان في رمضان”. وأن الغموض في الكلام والكلام المرسل حاجة كوول.
٣ـ التفسير الثالث هو أن خضر غير مرتاح ليوتيرن وبرامجها. استفزته سخريتهم. أزعجه سقف حريتهم. ولعله سمع عن إختلاط من هنا أو دروس عند مشايخ لايعجبونه من هناك. وأخذ يعصر مخه ليقدم إنتقادًا منفِّرا يكره الناس في عالطاير فلم يجد شي صلبًا واضحًا مقنعًا. عندها مارس أقدم خدعه: إذا لم تستطع ان تهاجم الفكر فهاجم الشخص. وهنا وتحت ضغط نفسي ليخرج بشئ وقع في زلة وكتب تغريدة أخرجت مكنون ذا عنصريه. وأجد أن هذا هو التفسير الأرجح. فالتغريدة واضحة والرجل لاتنقصه بلاغة ليخطئ في كتابة تغريدة بهذا الشكل. وتغريد اليوم التالي بالنسبة لي يرجحها.
“لكن ياياسر هل مجرد تسمية عمر حسين بالاجنبي والتذكير بأصله اليمني وجوازه الامريكي والتساؤل عن مصيره بعد مهلة التصحيح عنصرية؟” نعم وسأخبرك بالسبب
اليوم وبغض النظر عن قانون البلاد، من الانسانية ياخي أن تعتبر من يعيش عندك لسنوات مواطن مثله مثلك. كونه يحمل جواز أخضر أو لا هو أمر ثانوي. هو أمر حكومي تنظيمي لا يخصك. والهجوم على ابن بلدك وشريكك في الوطن من زاوية “فين كفيلك؟” أمر رخيص جدا. فهذا الشخص قد قضى عمره هنا. تعايش معنا وقبل عاداتنا وأحترمها. السعودية هي بلده التي لا يعرف غيرها.
لن يفيدك الاحتماء بنتظيمات قانونية ودستورية لتمارس العنصرية. ففي الستينيات كانت أمريكا لازالت كدولة تمارس تفرقة عنصرية ضد السود. لذا أنت كأمريكي في ذلك الزمان كان من الممكن أن تمارس أفعال قانونية ضد السود. ولكن المجتمع كله كان ينظر إليك بوصفك عنصري. ولم يشفع لك كونك لم تخالف القانون من أن يتم نعتك بالعنصري.
يظهر لي ان أخونا خضر وقع في مشكلتين: الاولى هي تغريدة فيها مافيها من نبرة المعايرة التعيسة. وكأنه يلوم عمر حسين على أنه كطفل لِمَ قرر أن يعيش في السعودية بأصل يمني وجواز أمريكي (جواز يحمله مئات الالوف من السعوديين). والمشكلة الثانيه هي الكلام بدون جمرك والتلميح بدون تصريح، ليقول أي كلام ياعبدالسلام. وهي من صفات من لايمتلك حجة ولا قرينة أو دليل
رتب أوراقك ياخِضر. عمر حسين حقنا. تتعرضله كأنك تتعرضلنا. فاهم؟


















